الفصل الخامس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

ارتبك المدير فور التهديد الصريح فهتف بلهفه ” كل طلباتك اوامر يا عمر بيه ”
جلس عمر بعجرفه و وضع قدم فوق الاخرى و اخذ يهزها بشكل مسرحى و ردد بهدوء ” اولا يترفد ”
اجابه المدير ” اوامرك ”
” ثانيا مفيش فندق تبع السلسله بتاعتكم تشغله فى اى محافظه ” انتظر المدير ليسمع باقى شروط عمر فردد ” ثالثا الالم اللى اخدته مراتى على وشها حياخذ زيه بالظبط و فى اللوبى و قدام الناس كلها”
ابتلعت تلك الجالسه تشاهد افعاله المخيفه لعابها بتوتر و نهضت من مكانها لتتحدث و لاول مره بصوت ضعيف ” خلاص يا عمر انا مسامحه ”
” بس انا مش مسامح و لو مش عيزانى اتهور و اعمل اكتر من كده حتنفذى كلامى بالحرف الواحد”
ارتعبت من ملامحه الجامده و المخيفه فاطرقت راسها كدليل على خضوعها لاوامره و بالفعل نزلوا جميعا لبهو الفندق و وقفت خديجه بحرج تنتظر اوامر عمر الذى امرها بصوت مرعب ” يلا ”
ضربته برقه على صدغه فشعر صلاح بالارتياح و لو قليلا بالرغم من الاهانه التى تعرض لها امام النزلاء و لكن عمر لم يرضى بذلك فصرخ بها ” اضربيه بجد يا ديچا و الا حقوم انا بنفسى اخد حق مراتى ”
نظر لها صلاح بتوسل ان تصفعه صفعه اقوى حتى لا يقع بيد ذلك الشرس ففعلت و لكن كانت رقيقه مثلها فاردف عمر ” لا…مش حاسسها، اخر فرصه و صدقينى ذنبه حيبقى فى رقبتك ”
استجمعت قواها و صفعته صفعه مؤلمه المت وجهه و يدها على حد سواء ظاهره احمرار وجنته بشكل كبير فابتسم عمر برضا و امسك يدها قبلها و صعد بها الى جناحهما
فور ان دلفا سحبت يدها منه بقوه و نظرت لكفها الملون بحمره مؤلمه فتلهف عليها و هرع لثلاجه المشروبات احضر منها شيئا باردا وضعه على يدها و هو يردد بقلق ” وجعاكى؟!”
” شويه ”
” طيب كده احسن؟”
” ايوه ”
نظر لها نظرات متفحصه لملامحها فتوتر من جمالها و حاول ان يتمالك نفسه فوقف و نظر لها بجديه و ردد ” نامى انتى فى الاوضه الكبيره و انا حنام فى الاوضه التانيه ”
اومأت بالموافقه فهى لا تريد مجادلته بشئ فقد خارت قواها من احداث اليوم المؤسفه و المؤلمه على حد سواء
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
افاقت من نومها على صوته الهادى و هو يجلس الى جوارها يتفحص جمالها و جسدها الغض الناصع البياض و شعرها المجعد الذهبى فاخذت انفاسه تلهث برغبه جامحه فاحاطت نفسها بغطاء الفراش بتوتر و خجل




