الفصل الخامس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الخامس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

تضرب الارض بقدمها كالاطفال و تردد ببلاهه ” اعمل ايه طيب؟، ثم انا مش فاهمه بتضايقك فى ايه الحركه دى و كل ما تشوفنى بعملها تزعقلى ”

 

اقترب منها و انحنى قليلا حتى يصبح قريبا من وجهها و ردد بصوت خفيض ” اما تكبرى حتعرفى معنى الحركه دى ”

 

رددت بعفويه ” انا مش صغيره و على فكره بقى ”

وضعت يداها الممسكه بهديته فى خصرها و اهتزت بعنف و اكملت ” انا فاضل لى 7 شهور و ابقى عندى 21 سنه ”

 

ابتسم بتسليه و ردد بمشاكسه ” ياااه…ده احنا كبرنا خالص و بقى عندك 21 سنه و تقدرى ترفعى الوصايه كمان ”

 

تضايقت من تلميحه فرددت بصوت حزين يملئه الشجن ” انا لو حرفع الوصايه بس عشان تبطل تشوفنى صغيره ”

 

نظر لها نظرات عاشقه لملامحها الطفوليه البريئه و ردد و هو يداعب وجنتها بيده ” انا حتجنن و اعرف ايه اللى انتى مسكاه فى ايدك؟!!”

” دى هديتك ”

 

رفع حاجبه لاعلى و ردد بانبهار ” جيبالى هديه؟!”

” ايوه بمناسبه رجوعك بالسلامه ”

 

مدت يدها فاخذها منها و قام بتقطيع ورق الهدايا الملفوفه به و فتحها ليجدها علبه كبيره الحجم فنظر لها و ردد ” ده كتاب و لا ايه؟!”

 

ابتسمت بتسليه فاكمل فتح العلبه ليجد البوم كبير خاص بحفظ الصور الفوتغرافيه فنظر له بدهشه و ردد ” البوم صور؟”

 

ابتلعت لعابها بتوتر و رددت و هى تعطيه الصور التى قامت بطباعتها و رددت بعذوبه ” انا عارفه ان موضوع الصور ده بقى موضه قديمه، كل الناس بقت بتحتفظ بالصور على الموبيلات او فى اللاب، بس انت عارف انا قد ايه بحب التصوير و مهم عندى اوى توثيق الذكريات الحلوه و بتمنى انى اشاركك انت كمان توثق اوقاتك الحلوه بانى اصور و انت تحتفظ بيهم فى الالبوم و بكره لما تكبر ترجع تفتح الالبوم يمكن وقتها تفتكرنى و يمكن …….”

 

صمتت لتنزل عبراتها على صدغها فتكمل و هى تكففها بيدها ” و يمكن وقتها اكون قاعده جنبك و بنتفرج عليهم سوا و يمكن بعدين لما تعجز و يبقى عندك احفاد تقعد و تفرجهم على ذكرياتك و تحكيلهم عن لحظاتك السعيده ”

 

ضغطت دون قصد على جرحه الغائر فانقشع وجهه بالضيق و تدلى وجهه لاسفل محاولا اخفاء رده فعله على حديثها فرفعت وجهها اكثر حتى تلتقى عيناها و رددت بصوت هامس و معذب ” عمر….انا ب…”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *