الفصل الخامس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تذكر عدى ازمه اعمام خديجه فهتف بحنق ” و انت ساعه موضوع ابن عمها…ما انت خبيت علينا اللى حصل و يا عالم اتصرفت ازاى؟ محدش وقفلك و علقك المشنقه لكن انا اللى غلطان من الاول انى بكبرك ”
انتفض عمر من جلسته ليمسك عدى من تلابيبه و يوبخه بالفاظ لاذعه و حانقه هادرا به و دافعا اياه بكل قسوه ” انت غصب عنك تكبرنى طالما غبى و مبتعرفش تتصرف و بتخلى اللى يسوا و اللى ميسواش يتطاول على عيله الباشا بسبب نجاستك و قرفك، لما انت دنچوان اوى كده و رايح تتزفت مع خطيبته عايزه يعمل ايه لما يقع فى ايده واحده تخصك….انت متخيل يا حيوان انت لو كانت وقعت فى ايده واحده من اخواتك كان حصل لها ايه؟و لا متخيل لو خديجه مكانتش عرفت تتصرف كان ممكن الامور توصل لفين، و انت بكل برود تقولى انك حلتها….عملت ايه يا سبع الرجال؟ هااا روحت ضربته؟! لا حمش ياض ”
حاولت خديجه اثناءه عن عصبيته و عناده و التى قد تؤدى الى كوارث فتلمست كفه باناملها الرقيقه الناعمه و هى تحدثه بعفويه ” خلاص يا عمر عشان خاطرى متكبرش الموضوع ”
نظر لها ببسمه ساخره و ردد ” هو الموضوع كبير يا خديجه بس انتى اللى صغيره عشان تفهميه ”
طلب من الجميع اخلاء الغرفه بعد ان وصل حنقه لعنان السماء و ظل جالسا يفكر فيما يفعله
مر يومان على عودته و هو هادئ متصنع الابتسام و لكن هاله تشعر بغليانه من الداخل فاقتربت منه و رددت بحيطه ” انا عارفه انك مش حتعدى الموضوع من غيرما تعمل حاجه…..بس وحياتى عندك يا عمر بلاش تهور ”
حاول طمأنتها فحدثها بصوت رزين ” مفيش حاجه ينفع تتعمل يا امى، لو كان فى…. كنت عملت بس وقت العمايل فات”
رددت هاله بفرحه و اطمئنان ” يعنى خلاص بجد؟اطمن يا بنى”
قبل يدهها و هو يطمئنها ” اطمنى ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
استيقظ باكرا و اجرى العديد من المكالمات الهاتفيه شاعلا سيجاره وراءها اخرى حتى اتم ما يدور بداخل راسه من يومان و نزل الدرج حتى يتناول وجبه الافطار مع عائلته فوجد امير و لوچين جالسان على المائده مع عائلته فى انتظار نزوله
رحبت به لوچين بهيام و التصقت به تحتضنه ” حمد الله على السلامه…وحشتنى، قصدى وحشتنا اوى يا عمر ”
نظر لها باذدراء فهو يعلم محاولاتها للتقرب منه و ردد بصوت هادئ و هو يزيح يدها بعيدا عن رقبته ” ازيك يا لوچين؟”




