الفصل الخامس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

ضحكت خديجه على مزحته و لكنه اشعرها بالحرج فعضت على شفتها السفلى فاقترب منها و همس لها باذنها ” مش قلنا تبطلى الحركه دى ”
توترت خديجه و ارتبكت و نظر عدى لاخيه بضيق و غيره و لكنه آثرها فى نفسه فهو يعلم حالته و يعلم رفضه للزواج فهو لم يشعر بالمنافسه ابدا تجاهه من ناحيه خديجه و لكن لحظه…هل يعقل ان تقع خديجه بحبه حتى دون ان يتكبد العناء معها؟….نعم فهو ساحر و لديه شخصيه جاذبه للنساء فان كان عدى يجذبهن بوسامته فان عمر يجذبهن بشخصيته بالاضافه لوسامته فهو يجمع بين الامرين لذا شعر بغصه تضرب قلبه خوفا على فقدها فقرر فى النهايه ان يحادثها باقرب فرصه عن مشاعره ناحيتها
اخرج عمر حقيبه كبيره مليئه بالهدايا و اخذ يوزعها على اخواته و امه و حياه و حتى عمته، اقترب من خديجه ليعطيها هديتها و ردد” دى عشانك، بس يا ريت تفتحيها و انتى لوحدك”
توترت من تلميحه و تنهدت برقه و اغمضت عيناها و هى تومئ له بالموافقه
انتهت الامسيه السعيده و صعد كل منهم لغرفته فدلفت خديجه لغرفتها و فتحت هديتها لتجدها قطعه نادره لاله تصوير تبدو باهظه الثمن فابتسمت و احتضنت الهديه لتتفاجئ بصوره له ملصقه بها و هو اسفل جبل ريشمور ( جبل مشهور بالولايات المتحده محفور عليه وجوه لاربعه روساء امريكا) و كتب على ظهرها ( لازم فى يوم حاخدك و نيجى هنا سوا نتصور بالكاميرا بتاعتك و نحط وشوشنا مكانهم)
ابتسمت بفرحه و احتضنت الصوره و قبلتها ثم دثتها تحت وسادتها و جلست تطبع صور تلك الليله بعد ان عدلتها و امسكتها بيد و امسكت باليد الاخرى هديتها و خرجت من غرفتها قاصده غرفه عمر
بطرقات خفيفه تكاد تسمع طرقت خديجه بابه فاذن لها بالدخول لتتفاجئ بوقوفه عارى الصدر يرتدى بنطال رياضى و يضع منشفه قطنيه حول رقبته و راسه و شعره تقطر بقطرات ماء فتنحنحت بحرج و ردد بخفوت ” بعطلك عن حاجه ”
ابتسم لها و هو يكمل تجفيف شعر راسه و ردد ” لا يا ديچا تعالى، اصل بعد اكله ماما دى كان لازم اخد شاور متين عشان ريحه الجمبرى و الكفيار تطلع منى”
ابتسمت بحرج و اقتربت منه و هى ممسكه بهديتها فضغطت على شفتاها تضمهما معا فضحك عمر ضحكه ساحره و ردد باستسلام ” يعنى هو يا عض شفايف….يا تضميهم كده، ارحمينى يا ديچا “



