الفصل الخامس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

رددت اسيل بمكر “بحبه عشان هو اخويا”
ابتلعت لعابها بخجل و رددت وسط تورد وجنتاها “و انا بحبه عشان هو…..”
صمتت قليلا و شردت فى مخيلاتها و لحظاتها الجيده معه فرددت و سهام الحب تنطلق من عينها “عشان هو الامان و الحمايه ”
ابتسمت كل من ليان و اسيل بفرحه فقد صدق حدثهما بوجود مشاعر من جهتها لعمر
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تاهب المنزل فاليوم المقرر لعوده عمر من سفرته الطويله و التى تجاوزت الشهر و نصف الشهر فوقفت خديجه بالمطبخ على قدم و ساق تعد له اكلاته المفضله و التى اصرت والدته على ان تكون انواع معينه من المأكولات البحريه و خبزت خديجه الحلويات و زينتها و كانه يوجد حفل عيد ميلاد او خطبه
اقترب موعد الوصول فصعدت غرفتها و جلست تلف هديتها بورق الهدايا و تضعها بحقيبه معطره و وقفت امام مرآه الزينه لتتزين دون مبالغه حتى لا تشعر احد بلهفتها و لكن هيهات فقد رات امها فرحتها فاقتربت منها بود و رددت ” اهدى شويه يا ديچا…كده كل اللى فى البيت حياخدو بالهم ”
توترت خديجه من تلميح والدتها فرددت ” مالى يا ماما؟ ”
حياه ببسمه ” طايره من على الارض يا عين امك ”
بللت شفتاها بلعابها حتى تخفى حرجها فرددت هاتفه ” باين عليا اوى؟”
ابتسمت حياه بفرحه و رددت ” ربنا يسعدك يا بنتى و يا رب دايما اشوفك فرحانه ”
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصل الى ابواب المطار فاخذ نفسا عميقا و خلع سترته ليستشعر دفئ الطقس على عكس البروده التى ظل بها لخمسين يوما بالتمام و الكمال
كان يعد الايام بل الساعات و اكثر كان يعد اللحظات حتى يجتمع بها و يراها عن قرب يستشعر انفاسها و يستنشق عبيرها فقد افتقدها بشده و علم ان حياته بدونها لا تسوى شيئا فحتى اقرب الناس اليه لم يفتقده بهذا الشكل المؤلم للحواس و المشاعر.. فمتى شعر بالم جم لفراق احد؟
وصل بسيارته الى ابواب الڤيلا و ترجل منها و قرع جرس الباب لتهرع هاله بلهفه تفتح له و هى تصرخ باشتياق ” ابنى….وحشتنى اوى اوى يا حبيبى ”
تعلقت به و احتضنته فربت على ظهرها بحنان و هو يقبل جبينها و وجنتيها و يردد باشتياق متبادل ” و انتى اكتر يا ماما ”
ظلت هاله باحضانه حتى اقترب طه و شاكسها بدغدغتها برقه و هو يهتف بمزاح ” لاااا انا بغير…سيب امك ياض انت، ده انا اللى اسمى جوزها محضنتهاش كده من عشر سنين “




