الفصل الخامس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر له عمر ببسمه و ردد بمشاكسه ” شكلك مش مسيطر يا طه بيه ”
” اتلم ياض و تعالى سلم عليا احسن وحشتنى ”
احتضن عمر والده فهمس له الاخير متسائلا ” انت تمام؟”
اومئ له برتابه ” الحمد لله ”
بعد ان سلم على الجميع ظلت خديجه تقف بجوار اخيها فاقترب منهما و انحنى ليصبح فى طول الصغير محمد و عبث بشعره و هو يهتف” ازيك يا بطل وحشنى ”
محمد” و انت كمان يا ابيه عمر ”
اعتدل بوقفته شامخا و نظر لها باشتياق و لوعه فتعلقت عيناه بعيناها المشتاقه و كانها سهام نفدت الى قلبه و عندما وجد عيناها تلمع من شده اشتياقها له حاول اخفاء مشاعره فردد بجديه ” ازيك يا خديجه؟”
ضمت شفتاها فى توتر و عضت على شفتها السفلى و رددت ” الحمد لله…حمد الله على السلامه ”
” الله يسلمك ”
انحنى و قبلها من جبينها فابتسمت ليان و اسيل و راتهما خديجه التى احتدت نظراتها لهما متوعده لهما بتوبيخ شديد
جلس الجميع على مائده الطعام فوجد عمر اصناف الطعام كلها من البحريات و المليئه بماده الفسفور ففهم على الفور انها تحاول مساعدته على اتمام علاجه فضحك عاليا و ردد بسخريه ” ايه يا ماما ده كله، ده الواحد ياكل الاكله دى و ينور بعدها ”
ردد عدى بسخافه متجاوزا فى الحديث ” لا و انت الصادق يطلع على الفندق و يستلقطله مزه اوكرانيه و لا……”
قاطعه عمر بحده ” اتلم يا زفت اخواتك البنات ”
تحرج عدى من عفويته فحاول طه تدارك الامر فردد بمزاح ” معملتش امك الاكله دى ليله دخلتنا، جايه تعملها دلوقتى لما الواحد عجز ”
ردد عدى بمرح ” الدهن فى العتاقى يا طه بيه و انت لسه شباب و لا خلاص راحت عليك؟”
ردد طه بضحك ” راحت على مين ياض انت انا لسه فى عز شبابى ”
عدى بسخافه ” ايوه كده بدل ما تبوظ سمعتى انا و عمر فى الاوساط ”
ردد ساخرا ” و انت فكرك يا حيوان انت و لا عمر طالعين لمين يعنى، ايه نبته شيطانى ما انتو ولادى يعنى طالعين لى ”
صفق عدى بسماجه و ردد بسوقيه” يا بابا يا جامد ابوك انحرف يا عمر باشا ”
ضحك الجميع و ظل المرح و السرور طوال فتره تناولهم الطعام حتى هتفت خديجه برقتها الساحره التى تخطف القلوب ” ايه رايكم ناخد صوره؟”
ابتسم عمر و ردد بهمس ” كده قدام الجمبرى و الاستاكوزا، الناس حتفهمنا غلط “



