الفصل العاشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل العاشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

يبتسم فى ذهو و قوه ليردد و قد قست تعابيره و ظهرت علامات الاستياء على وجهه ” يعنى يا انفذ تهديدى و امشى ابنك على حماره بالمقلوب فى البلد كلها عشان الناس تعرف بنجاسته يا…..”

 

يصمت ليبث فيهم الرعب بنظراته الجامده و المتفحصه ليردد جلال بترقب ” يا ايه يا عمر؟”

 

” يا اخصيه و يبقى حرمه على حق عشان يحرم يقرب من اى ست مش بس مرات عمر الباشا ” ردد بسخريه و قد تقوس فمه بابتسامه مستهزءه ليصرخ محمود بفزع و رهبه

” ابوس ايدك يا عمر الا كده…ابوس ايدك ”

 

ردد عمر باذدراء محسوس فى نبرته و هو يرمقه بنظرات احتقاريه ” مش انت اللى تختار مصيرك يا كلب….و لا حرام عليا لما اقول عليك كلب لان الكلب وفى مش ديوث ذيك يا نجس”

 

نظر عمر لجلال فتحدث الاخير متوسلا راجيا عمر ” و رحمه امك و غلاوه ربنا عندك لتسمعنى الاول و بعد كده اللى انت عاوزه حنعمله كله ”

 

يقطع حديثه دخول طه برهبه و خوف و هو يجد رجال عمر يحاوطون المنزل و كل من جلال و صفوت و محمود مقيدون بتلك الطريقه المهينه فيقترب من ابنه البكر و يربت على ظهره بحنو و يردد بمهادنه ” اهدى يا عمر و انا ححلها ”

 

يصرخ عمر بصياح عالى ” تحل ايه يا بابا؟ انت متعرفش حاجه ”

” لا اعرف….خديجه حكت لى على كل حاجه، بس الامور ما تتحلش كده ”

” امال تتحل ازاى؟”

 

يجيبه طه بهدوء ” عيله الباشا اختارانى الكبير بتاعها عشان احل مشاكلهم بالعقل انما اللى انت عايزه ده مفيهوش عقل…احنا نجيب كبار العيله و معاهم كبار البلد و اللى يحكمو بيه يتنفذ ”

 

برقت عينا عمر من حديث والده الغير محسوب فردد بتساؤل ووجوم ” بقى انت عايز العيله و كبار البلد تعرف ان الحيوان ده مس عرض عمر الباشا و عايزنى افضح مراتى انها اتكشفت عليه و تقولى اللى يحكمو بيه…ده انت شايفنى مره بقى قدامك ”

 

يقوس طه فمه من حديث ابنه المبتذل ليردد بوجوم ” لا راجل و سيد الرجاله، بس هى الرجوله برده انك تستقوى بالشكل ده و تحل مشاكلك بالدراع امال ربنا خلقلنا عقولنا ليه؟”

 

نظر له عمر بانكسار و ردد ” و هم لما استقو على خديجه و خطفوها و اللى مد ايده عليها و اللى خدرها و كان ناوى يعتدى عليها و اللى كان طمعان فى ورثها، ايه رايك فى دول”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *