الفصل العاشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العاشر من رواية لأجلك نبض قلبي

يصمت فلا يستطيع اكمال حديثه من اختناق صوته و انهيارها امامه فيقترب منها و حدثها بهدوء ” احكيلى يا ديچا”
تقص عليه كل ما حدث منذ خروجها من الجامعه و حتى اخر لحظاتها قبل فقدانها لوعيها فتردد باسى و خزى ” كانو عايزين اتنازل عن الارض و لا الفلوس مش عارفه و هو كل اللى كان فى دماغه انه عايز يعمل كده عشان تطلقنى لانك مش حتوافق تكمل معايا بعد كده و انكم كمان حتترجوه عشان يتجوزنى ”
يضغط عمر على اسنانه بغضب و يكور قبضته حتى تبيض مفاصله فتردد هى بخوف و حيره ” هو لو كان قدر يعمل كده كنت حتسيبنى فعلا و تجوزوهولى؟”
ينظر عمر لعيناها الممتلئه بالعبرات فيهز راسه بالرفض هاتفا “لا طبعا مكانش حيحصل، لانى كنت حقتله مش اطلقك و اجوزك ليه ”
تردد هى بعدم تصديق وسط بكائها” يعنى مكنتش حتسيبنى؟ ”
ينحنى بوجهه و يقترب من ثغرها الكرزى و يلتقط شفتاها بقبله رقيقه ناعمه و طويله فقد عذبته تلك الشفاه و اخذ يقبلها اكثر و اكثر وسط استسلامها له و تقبلها لقبلته بل و مبادلته للقبله ليبتعد عنها قليلا حتى تاخذ انفاسها و ردد بصوت رقيق ” اظن كده وصلك ردى ”
تنظر لاسفل فى خجل و هى تضغط على شفتها السفلى باسنانها تلك الحركه التى طلب منها اكثر من مره ان تكف عن فعلها فهى لا تعلم مدى تاثيرها عليه و مدى صعوبه تماسكه عندما تفعلها و لكن تلك المره لن يتماسك و لن يبتعد و لن يحثها على عدم فعلها و لكنه انحنى مره اخرى ليلتقط تلك الشفاه التى تلونت بحمره قليلا اثر عضها عليها ليمتصها بداخل فمه و يلعقها باحترافيه قد اذابتها ليشعر هو بكم هائل من المشاعر و قد شعر انه لا يريد ان يترك تلك الشفاه ابدا و لا حتى لتلتقط انفاسها بعد ان شعر باختناقها بعد الشئ و لكنه يضطر بالنهايه بتركها عندما دلفت احدى الممرضات دون طرق الباب لينظر لها بضيق فتردد بحرج
” اسفه…بس عايزين حد فى الحسابات عشان الدكتور كتب لها على خروج ”
يردد عمر بضيق محاولا كتم غيظه ” كتبلها على خروج ازاى من غير ما يكشف عليها؟”
الممرضه ” عموما هو بيمر على الاوض و انا حخليه يطمن عليها بس من فضلك تنزل للحسابات دلوقتى ”
يومئ لها بالموافقه فتخرج الممرضه و ينظر عمر لخديجه ببسمه رقيقه لينحنى و يلتقط شفتاها مره اخرى وسط شعورها بالخجل و الفرحه بنفس الوقت ليستشعر هو ترددها فيهتف ” حنزل الحسابات و ارجع الاقيكى لابسه….و متخافيش حنقعد و نتكلم فى حاجات كتير اوى تخصنا، ماشى؟!”





