الفصل العاشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العاشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تعود لمقاطعتها له بحده طفيفه ” اللى انا عيزاه انك تبطل تصرفاتك معايا اللى خارجه عن الاصول دى و…..”
يهتف عمر متعجبا و مقاطعا لكلامها ” خارجه عن الاصول!!! انتى مراتى ”
” على الورق…و لا نسيت؟ و على فكره لازم تفهم ان انا ميشرفنيش ان اسمى يفضل مربوط باسم واحد زيك كل يوم مع واحده ”
يحاول تهدئتها فيردد بهدوء ” طيب اسمعينى و سبينى اشرحلك ”
” تشرحلى ايه؟ انا مقدرتش اتعامل مع بنى ادم نزل من نظرى و انت نزلت من نظرى لما شوفتك فى الفندق اول مره و انت بالمنظر ده و فضلت ابرر لكن بعد اللى شفته على موبايلك الموضوع انتهى بالنسبه لى و اعمل حسابك ان و بمجرد ما اوصل السن القانونى و ارفع الوصايه…..الجواز ده حينتهى ”
يجلس عمر بعد ان مسح لحيته و ذقنه بعنف فى محاوله منه لكتم غيظه و اشعل سيجارته و اخذ ينفث دخانها بعد ان سمع هذا الحديث المؤلم الذى رددته خديجه على مسامعه فحدث نفسه قائلا ” معاها حق…مقدرش الومها، الظاهر ان ربنا بيدينى علامه ان الموضوع ده بعيد عليا اوى ”
تنظر له بضيق و تردد معترضه على تدخينه بداخل المشفى “على فكره التدخين ممنوع لاننا فى مستشفى ”
” خليكى فى حالك…و خلصى لبس عشان نمشى ” يرددها و هو يكمل تدخين سيجارته بشراهه فتنظر له و ترتدى حجاب راسها بعد ان لملمت خصلاتها المبعثره و رددت بصوت هادئ نسبيا
” انا جهزت ”
نظر لها عمر بحزن و ظل محدقا بها لثوان ثم هتف بصوت هادى ” طبعا انا لو قلتلك انى مش من نوعيه الرجاله دى مش حتصدقينى ”
تجيبه بسخريه ” هه….انا بصدق عنيا يا ابيه ”
يبتسم بالم و يهز راسه على نعته بذلك اللقب فاشار لها للخروج من باب الغرفه لتركب سيارته و يقودها حيث منزلها
و هناك و فور فتح الباب تجد كل من طه و هاله و حياه فى انتظارها لتهرع هاله تحتضنها و تربت على ظهرها بعد ان علما كل ما قصه عمر على حياه
نظر طه لابنه نظره قلق و ترقب لما سيفعله و حاول قراءه تعابيره الغامضه و لكنه لم يستطع ان يعلم ما يدور بخلده
جلس الجميع على مائده الطعام و حاولت حياه اطعام ابنتها حتى فتح طه حديثه ” انا عمال اتصل على جلال و صفوت بس الاتنين موبايلتهم مقفوله ”
يردد عمر بغضب و حده ” و انت عايز ايه منهم؟….دول شويه كلاب و انا حاخد حقى منهم و بالشكل اللى يرضينى “




