الفصل العاشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العاشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تومئ له بخجل فيخرج من الغرفه و تقف هى لترتدى ملابسها و لكنه ينسى هاتفه الذى اخذ يرن كثيرا ثم وصله الكثير من الرسائل فتقترب خديجه بحذر و تردد و لكنها تردد فى نفسها ” احسن يكون فى حاجه مهمه ”
تمسك هاتفه على استحياء و تفتح الرسائل لتجد صور عاريه لفتاه تبدو اجنبيه و مكتوب تحتها بالانجليزيه ” لقد اشتقت اليك ايها الوسيم….انا قد عدت من سفرتى و سانتظرك اليوم فقد فلتختر المكان و الزمان و ساكون رهن اشارتك ايها المثير فقط لا تتاخر بالرد عمر ”
تلمع عينها بحزن دفين هل يتلاعب بها و بمشاعرها مثلما فعل من قبل يقربها منه ثم يبعدها….. يشعرها بقربه و انها قد امتلكت الكون ثم ينهرها و يوبخهها…يقبلها ثم يعاشر اخريات فتقرر فى قراره نفسها بحسم انها لن تظل ضعيفه امامه و انها لن تسمح له بالتلاعب بها مره اخرى و لا بد من ان تصمد اكثر و تصبح اقوى و ربما اقسى من ذلك
يعود عمر بعد دفع حساب المشفى ليفتح الباب فجأه فيجدها ممسكه بهاتفه و يظهر على وجهها الضيق الشديد فتلمع عيناه و يقترب منها و يحاول استحضار هدوءه ليحدثها فيردد هامسا ” حد اتصل بيا؟”
تنظر له بعيون قويه و تردد بصوت ساخر و الابتسامه الساخره ترتسم على وجهها ” اه واحده اسمها لارا ”
يذدرد لعابه بتوتر و يسحب منها الهاتف ليجد تلك الصور العاريه و الرسائل الملحقه بها فاغمض عينه باسف و نظر لها بتوتر و حاول التحدث معها و لكنها لم تعطيه فرصه فاستطردت ” انا لبست و مفيش داعى نستنى الدكتور يمر انا كويسه جدا ”
” معلش عشان اطمن عليكى ” يرددها و هو ينظر لها محاولا ان يستنتج رده فعلها و لكنها تردد بصوت رقيق” اللى تشوفه يا ابيه ”
تلمع عينه و يهتز كيانه و يردد متعجبا ” ابيه؟!….هو احنا رجعنا تانى لابيه؟”
تحاول اكتساب قسوه بصوتها و حديثها فتردد هاتفه ” امال حضرتك متخيل ايه؟ انا بينى و بينك عشر سنين غير انك الوصى عليا و اظن اننا اتفقنا انى اقولك يا ابيه عمر مش كده”
يفهم عمر على الفور ان ضيقها لابد و ان يكون بسبب تلك الرسايل فيحاول ايضاح الصوره لها فيردد ” دى بنت سفير ال…..”
تقاطعه بحده ” و انا مالى…بص عشان نقفل الموضوع ده خالص….”
يقاطعها عمر بتوتر ” طيب سيبينى اشرحلك الاول و بعدين ابقى بعدها اعملى اللى انتى عيزاه انا…..”





