الفصل العاشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل العاشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

 

فى طريقه لزياره جلال و ابنه زياره غير ساره اخذ المقود بين يديه و هو يضغط عليه بيديه بقسوه حتى ابيضت مفاصله من قوه تمسكه به و اخذت كلمات خديجه تصدح فى عقله و تتكرر فى ذاكرته ” انت نزلت من نظرى ” ليصل لاعلى حالات الحنق و الغضب و بالرغم من محاولاته كتم غيظه الا ان كلماتها استطاعت ان تتشعب بكل ذره من كيانه و مشاعره ليظل هكذا حتى يصل لوجهته و يتوعد بان يصب جام غضبه من نفسه اولا و منها ثانيا و من هؤلاء الذين اسماهم برؤس للحيوانات موضوعه على اجساد للبشر فاقسم بان يذيقهم وابلا من العذاب لم يعلموا بوجوده حتى و لم يروه بابشع احلامهم و حتى لم يتخيلوه بكوابيسهم

 

ترجل عمر من سيارته و دخل لمنزل جلال فوجد رجاله يكبلوهم ثلاثتهم و قد قامو بحبس الحريم باحدى الغرف و اغلاقها عليهن فتضايق عمر من تصرفهم و ردد بضيق معنفا اياهم ” انا قلت تفضلو معاهم لا يخرجو و لا يكلمو حد انما ايه اللى بيحصل هنا و مين اذن لكم تعملو كده؟”

 

تقدم معتز رفيقه محاولا تهدئته بعد ان رأى ثورته و اخذ يحاول شرح الموقف فردد بهدوء وثير ” اقعد يا عمر عشان افهمك اللى حصل ”

 

يجلس عمر فيشعل له رفيقه سيجاره و يعطيه له لياخذها عمر و يدخنها بشراهه فيستطرد معتز حديثه “بعد ما انت مشيت امبارح لقينا الحريم دول جايين على البيت و لما رفضنا ندخلهم اللى اسمه جلال قال انهم مراته و بناته، الظاهر انه كان ممشيهم من البيت عشان يعمل اللى كان ناوى عليه…المهم دخلناهم و شويه و لقيناهم جايين يهجمو علينا بسكاكين المطبخ مكانش قدامنا حل غير كده”

 

يقترب عمر من جلال المسجى على الارض و اخذ ينظر له بنفور و تلبسته النزعه العسكريه ليقف و يضع يداه بجيب بنطاله و اخذ يتحرك بالغرفه مجيئا و ايابا حتى توقف امام محمود المفترش الارض من قسوه الضرب الذى تلقاه و نظر لوالده و ردد بتساؤل خبيث” قدامك حاجه من اتنين يا حاج جلال”

 

يضحك بسخريه و استهزاء و يستطرد حديثه ” مع ان مش لايقه عليك كلمه حاج…بس المهم، تختار ما بين الفضيحه و ما بين انى اعلم على ابنك عشان تعرفو مين هو عمر الباشا؟”

 

يبتلع غصه و قد غطى القلق ملامحه لجهله بما يتوعد به عمر فاخذ يستفسر بتردد و تلعثم ” ققصدك ايه…يااا عمر؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *