الفصل العاشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العاشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تومئ له بهدوء و تردد متسائله ” هى ماما فين؟ ”
” خليتها تروح عشان كانت سايبه اخوكى بايت عند الجيران و كده كده كلها ساعه بالكتير و نروح ”
يقترب منها اكثر و يضع يده اسفل ذقنها و يردد بحسم ” احكيلى ايه اللى حصل؟ و ليه روحتى معاهم من غير حتى ما تتصلى بمامتك؟”
تبتلع لعابها بغصه مريره و خوف ظاهر و تردد بتلعثم “خلاص يا عمر مش انت قلت اللى حصل حصل، يبقى ايه لازمه انى احكى…قدر الله و ما شاء فعل ”
يحدثها بحده قليلا فيردد “بس انا لازم اعرف”
تجيبه برفض ” و تعرف ليه؟ ما خلاص بقى، ثم انت عرفت مكانى ازاى؟”
يجيبها عمر هاتفا ” تتبعت اشاره موبايلك ”
تنظر له بتعجب و تردد بفضول ” و هو سهل كده انك تتبع اى موبايل ”
يردد عمر بغرور و عجرفه ” سهل عليا انا، عمر الباشا… مش سهل على اى حد ”
تحاول ان تنسيه استجوابه فتردد ببسمه مصطنعه حاولت رسمها على وجهها حتى يستريح قليلا من غضبه الظاهر لتردد بصوت مازح ” قصدك عندك واسطه ”
يبتسم عمر من مزاحها و يطمئن قليلا انها اصبحت احسن حالا فيردد ببسمه رقيقه ارتسمت على ثغره ” فعلا عندى واسطه، ليا واحد حبيبى شغال فى الامن الوطنى ”
تلمع عينها و تتعجب و تردد بصوت مصطنع ” الامن الوطنى حته واحده!!! ده انت جامد بقى ”
يضحك عمر و يقترب منها و يحتضنها و يقبلها من راسها و هو يردد بصوت رزين ” عندك شك انى جامد و لا ايه؟”
يبتعد عنها قليلا و يردد بقوه و شكيمه ” متغيريش الموضوع، احكيلى اللى حصل لانى حعرف يعنى حعرف و مش حسيب حقى ”
” خلاص بقى يا عمر قلبك ابيض ” ترددها و هى تحرك راحتها على صدغه فينظر لها بغضب و يردد بصوت اجش غاضب
“اتكلمى يا خديجه متخلنيش اتعصب اكتر من كده….انتى متعرفيش انا حاسس بايه؟ انا دخلت شيلته من فوقك و انتو الانتين عريانيين…عارفه ده معناه ايه؟! معناه انه مش بس مس شرفى و كرامتى، ده كمان جسمك اتكشف قدامه و لمسه،، لمسه بشهوه راجل مش بنيه كويسه…جسمك اللى انا و اللى اسمى جوزك مشفتهوش هو كشفه ”
تبكى خديجه بانهيار و هو يكمل حديثه بغضب و انفاس لاهثه ” انتى محستيش بيا كنت حاسس بايه و انا بلبسك هدومك و انتى مغمى عليكى عشان استر جسمك، انتى محستيش بيا و انا متخيل انى لو كنت اتاخرت شويه كان…..”





