الفصل العاشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العاشر من رواية جراح الروح

 

صف هشام سيارته سريعً وأبتلع لعابه بتوتر حين تذكر تلك النبرة وصاحبتها وأردفَ قائلاً بترقب ٠٠٠لٌبني ؟؟

 

إنتفض داخلها بسعادة حين إستمعت لحروف إسمها بصوت معشوقٌ عيناها !!

 

وأجابته بصوتٍ أنثوي رقيق للغايه ٠٠٠٠أيوة لٌبني يا هشام،،لبني اللي خلاص نسيت نبرة صوتها ونسيتها لدرجة إنك تبقا عارف إني موجوده في مصر ليا تلات أيام وماتجيش حتي تزورنا،،، ولا حتي تطمن عن خالتك و ماجد إللي نفسه يشوفك وأتصل بيك وإنتَ طنشته !!!

 

كان يستمع إلي صوتها بحنين لماضي فاتَ ومضي ،،فجأه نفض وبشدة من رأسهِ وقلبهِ أية أفكار ممكن أن تجعلهٌ يشتاق لها ولحنين أيامهُ معها،،

 

ثم أردفَ قائلاً بعد إستفاقته من تلك الهفوة٠٠٠٠٠معلش يا لٌبني ،،صدقيني كان غصب عني،،أول يوم كان عندي شغل ضروري وإمبارح لما ماجد كلمني كٌنت في طريقي لبيت فريدة خطيبتي،،، كنا معزومين كلنا عندهم علي الغدا ،،،ورجعت متأخر ونمت علي طول !!

 

أجابته بغيرة ظهرت بصوتها الساخر ٠٠٠٠طبعاً خطيبتك ليها الأولويه عن زيارة خالتك إللي ليها أربع سنين غايبه عن البلد !!!

 

وأكملت بتساؤل بصوتٍ حاد٠٠٠٠طب وياتري هتتقضل علينا بالزيارة أمتي،،ولا محتاج تاخد الإذن الأول من خطيبتك ؟؟

 

أجابها بنبرة جادة ليذكرها بمعاملتها له من قبل وكيف لها أن تخلت عنه ورحلت ٠٠٠٠٠أنا مبخدش إذن من حد يا لٌبني ،،ومش محتاج لأن ببساطه فريدة عقلها كبير وبتثق فيا لابعد الحدود،، فالبتالي ما بحتاجش أبررلها مواقفي وتصرفاتي كل شويه

 

أجابته بنبرة جادة وحديث ذات معني٠٠٠٠يبقا ما بتحبكش كفايه يا هشام،،

 

وأكملت بحنان٠٠٠٠البنت لما بتحب راجل بيكون هو كل حياتها وبتهتم بأدق تفاصيله !!!

 

تحدث بهيام قاصداً جنونها الذي يعرفه جيداً٠٠٠٠٠بالعكس،، أنا وفريدة بنعشق بعض،،و عشقنا مدينا ثقه كبيرة في بعض وده عاملنا إستقرار نفسي في علاقتنا وهدوء روحي ،،

 

وأكمل لينهي الإتصال لعدم إعطائها وإعطاء قلبه الإنجراف لمشاعر يٌكبتها هو ويحجُر عليها منذُ أعوام ولن يسمح لها بالخروج إلي الحياه مرةً أخري ٠٠٠علي العموم وإحنا بنفطر إنهاردة الصبح سمعت ماما بتقول للحاج إنها هتعزمكم علي العشا بكرة،،

 

فأنا شايف إنكم كده كده جايين وهنشوفكم،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *