الفصل العاشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العاشر من رواية جراح الروح

وأكملت٠٠٠٠سمعت مرة غاده كانت بتتكلم مع هشام وتقوله إنه مكنش قصدها الفراق،،هي سافرت وكان بيتهي لها إنها بكلمتين منها هتعرف ترجعه ليها تاني،،، بس إنتِ بقا عارفه هشام ودماغه الناشفه !!!
إبتسمت رانيا بعيون مٌتسعه وأردفت بعتاب٠٠٠٠ بقا تبقي عارفه كنز زي ده ومخبياه عليا يا دعاء ؟؟
وأكملت بلوم ٠٠٠٠٠ده أنتِ مطلعتيش سهله يا ست دعاء زي ما كنت فكراكي !!!
أردفت دعاء بطيبه ٠٠٠٠وانا هخبي عليكي ليه،،كل الحكايه إن الموضوع ما يخصناش،، وبعدين موضوع وأنتهي أصلاً يعني مبقاش يهم حد !!
تحدثت رانيا بتخابث٠٠٠٠ده بالنسبة لك ،،لكن الموضوع بالنسبة لي مهم،، ومهم جداً كمان !
رفعت دعاء كتفيها بلامبالاة وأكملت ما تتابعه
》》》》》》》¤《《《《《《《《
بعد حوالي يومان !!
كانت فريدة تقبع فوق تختها وهي متقوقعه علي حالها بوضع الجنين حزينه متألمه منذ ذلكَ اليوم ،،،رنَ هاتف فريدة أمسكته وجدت نقش إسم عَلي غلاب ،،إنتفضَ قلبها فرحاً ،،إعتقاداً منها أن يكونَ سليم قد أرسلهٌ لها،،
ثم تنهدت بألم عندما وعت وتيقنت أنها إتخذت القرار ولا رجعةَ فيه
أجابت بهدوء٠٠٠٠أهلاً باشمهندس علي !!
أجابها بإحترام وصوتٍ أخوي٠٠٠٠إزيك يا باشمهندسه فريدة،،أخبارك أيه ؟؟
اجابته ٠٠٠٠تمام ،،الحمدلله !!
أردفَ هو بصوتِ حماسي٠٠٠٠٠ليا عندك طلب وممنوع الرفض لإنها أوامر عُليا !!
أردفت بتعجب مٌتسائلة٠٠٠٠خير يا باشمهندس ،،قلقتني !!
رد عليها صوت أٌنثوي بخفة ظل٠٠٠٠أنا بقا يا ستي إسمي أسما،،وأبقا مرات الأستاذ علي أبو دم خفيف اللي إنتِ عرفاه ده،،، ونفسي أشوفك أنا وسولي جداً جداً من كتر ما سمعت عنك،،
وأردفت بترقب٠٠٠٠٠ها ،،،،هتكسفيني ولا هتشرفيني بالزيارة بكرة علشان أتعرف عليكي ؟؟
إبتسمت فريدة من خفة ظل أسما وأرتاح قلبها لصوتها وأردفت بإبتسامة٠٠٠٠ طبعاً يشرفني إني أشوفك وأتعرف عليكي،، وأكيد هكون سعيدة جداً إني أشوف سولي !!!
أردفت أسما بسعادة ٠٠٠٠٠خلاص هستناكي بكرة علشان نتغدا سوا ونتعرف علي بعض،، وكمان هخرج عَلي ينزل يقعد علي أي Cafe علشان تاخدي راحتك !!!
أردفت فريدة بنبرة خجله٠٠٠٠أنا بجد أسفه يا أسما ،، ياريت إحنا إللي نتقابل في أي Cafe برة،،لإن بصراحه بابا رافض مبدأ زيارتنا في أي أماكن مغلقه،،ياريت متفهمنيش غلط !!




