الفصل العاشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العاشر من رواية جراح الروح

 

بعد مده من جلوسهما بمفرديهما وتعارفهما ببعضهما

 

تحدثت أسما٠٠٠٠٠أنا عارفه إنك قلقانة وخايفه ترجعي تأمني لسليم من جديد ومن تاني يرجع يخدعك ،،

بس صدقيني يا فريدة سليم إتعلم الدرس كويس أوي،،

وأردفت ٠٠٠٠تعرفي إن حبك غير سليم للأفضل وخلق منه إنسان جديد ؟؟

 

نظرت لها وضيقت عيناها وأردفت بتساؤل٠٠٠٠غيرة إزاي يعني ،،مش فاهمة ؟؟

 

إبتسمت أسما بهدوء وتحدثت مٌفسرة٠٠٠٠٠سليم قبل ما يعرفك مكنش بيصلي ولا عنده درايه عن دينه إللي بينتمي ليه،،وده طبعاً بحكم المدارس الدوليه إللي كان بيدرس فيها ولاغيين مادة الدين من منهجهم وده عن قصد طبعاً،،وحتي مامته كان كل أولوياتها إنهم يتعلموا لغات ويبقوا متميزين ومتفوقين في دراستهم ويحصلوا أعلي النمر ،،،

 

وأكملت بإشراقه٠٠٠٠لكن لما حبك وقرب منك ولقي قد أيه عندك قيم وأخلاق مبتتعديهاش مهما كان السبب،،وشافك قد أيه قريبه من ربنا ومحافظه علي صلاتك وقد أيه قربك من ربنا عامل لك ثبات نفسي ورضا ومحلي روحك ،،

 

بدأ وقتها يقرب من ربنا خطوة خطوة وبدأ يصلي ،،، ولأول مرة يمسك القرأن الكريم ويقرأه ،،وده كله كان بفضلك ويرجع لك يا فريدة !!

 

إبتسمت فريدة بسعاده ثم أكملت أسما٠٠٠٠ده كله كان كوم،،ولما سافر وحس إنه خسرك لما سابك كان كوم تاني،، قرر يرجع لك علشان يتجوزك ويعيش معاكي باقي حياته،،

 

وأكملت بحزن٠٠٠٠ولما معرفش يوصل لكْ بسبب اللعبه إللي لعبها عليه حٌسام ،،حزن،، بس حزنه كان بارقة أمل جديدة وفتح له باب في إنه يقرب أكتر من ربنا،،بدأ يناجي ربنا ويشتكي له هم بعدك عنه،،بدأ يدعي له ويستعطفه إنه يرجعك لقلبه من جديد !!!

 

كانت تنظر لها وغيمة دموع تخيم علي عيناها ولكنها تحكمت بها

 

وأردفت أسما بدعابه٠٠٠٠أكيد بتسألي نفسك وتقولي وهي عرفت كل الحاجات دي منين !!

 

وأكملت بنبرة حزينه٠٠٠٠عَلي عاش كل ده مع سليم قبل ما نتجوز وأسافر له ،،عَلي كان أكبر شاهد علي عذاب سليم وألمه في بعدك عنه يا فريدة !!

 

إبتسمت فريدة بألم وأردفت قائلة بصوتٍ ضعيف ٠٠٠٠ للأسف يا أسما،،إحنا بنتكلم في موضوع مات وأندفن ،،فات الأوان !!

 

نظرت لها وأردفت بإعتراض٠٠٠هو أنتِ ما عندكيش غير الكلمتين دول يا فريدة،،يا بنتي فوقي لنفسك وألحقيها قبل ما الأوان يفوت بجد !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *