الفصل العاشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العاشر من رواية جراح الروح

وأكملَ مٌبرراً٠٠٠٠وأكيد إنتم لسه ماأستقرتوش وتعبتوا من زيارات الأهل
وأكملَ بجديه٠٠٠٠وأكيد أهل خطيبك هما كمان بيزروكم ،،يعني من الأخر كدة أنا مش عاوز أزود إنشغالكم وتعبكم !!!
أجابته بصوتٍ مترقب مٌرتبك ٠٠٠٠أنا سيبت خطيبي يا هشام !!
تفاجأ بالخبر وأهتزَ للحظه،،ثم تمالك من حالهِ وتحدثَ وكأنهٌ لم يهتم بالأمر من الأساس٠٠٠٠٠طب ليه كده،، ده حتي ماجد كان بيشكر فيه وفي أخلاقه ؟؟
أجابته بصوتٍ حنون ٠٠٠٠مقدرتش أكمل،،خوفت أكون بظلمه معايا،،، ريحت نفسي وفركشت وإحنا لسه علي البر !!
تلاشي هشام نبرة صوتها الحنون وأجابها بصوتٍ جاد ٠٠٠٠ربنا يرزقك بإنسان كويس يستاهلك وتستاهليه يا لٌبني
واكمل سريعاً حتي لا يدع لها أية فرصه لفتح أحاديث مجدداً٠٠٠٠لٌبني معلش مضطر أقفل لإني سايق ولسه هعدي علي بابا في شغله علشان نروح سوا،،إن شاء الله أشوفك قريب ،،،مع السلامه !!
أجابته بنبرة صوت حزينه من معاملتهِ الجافه ٠٠٠مع السلامه يا هشام !!
أغلق معها وزفر بشدة ليٌخرج ما بصدرة من طاقه سلبيه أصابته من تلك المكالمه الغير منتظرة بالمرة !!
ثم أدار سيارته مرةً أخري وتحركَ !!!!
أما عن لٌبني التي ما أن إنتهت من المكالمه حتي إرتمت فوق تختها وأجهشت ببكاءٍ مرير علي ما صنعته بأيديها لتخريب حياتها وبٌعد حبيبها الأبدي عنها وللأبد
》》》》》》》¤《《《《《《《《
في منزل حسن نور الدين
كانت سميحه تقف علي قدمٍ وساق هي وزوجتي ولديها لإستكمال ما تبقي من صنع وجية الغداء قبل وصول زوجها وأبنائها من أعمالهم
تحدثت رانيا بنبرة تكسوها الحذر٠٠٠٠٠علي فكرة يا طنط،،أنا زعلانه من حضرتك علشان إنتِ شككتي في كلامي إللي قولته ليكي عن فريدة،،،
وأكملت بتصميم كاذب٠٠٠٠٠وعلي فكرة بقا ،،هي فعلاً قالت الكلام اللي أنا وصلته لحضرتك بس مكانش بنفس السياق،،كاا
وكادت أن تٌكمل قاطعتها سميحه بنبرة صارمه٠٠٠٠٠أنا مسألتكيش عن الموضوع علشان ما احرجكيش ،، تقومي إنتِ إللي تيجي وتفتحيه ؟
وأكملت بنبرة حاده٠٠٠٠٠وبعدين أنا ميهمنيش أيه إللي دار بينكم واللي إتقال،،أنا مش صغيرة علشان تقعدي تحكي لي حكايات وروايات،،
وأكملت بحديث ذاتَ مغزي٠٠٠٠٠أنا كفايه عليا أبص للإنسان في عنيه أعرف إذا كان كذاب ولا صادق،،،شعري الأبيض ده مش صبغاه يا رانيا،، ده سنين كتير علمت فيا وعلمتني كتير أوي




