الفصل العاشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العاشر من رواية جراح الروح

أجابها بهدوء بعدما سحبَ يدهِ سريعاً ٠٠٠٠أزيك إنتِ يا لٌبني ،،حمدالله على السلامه
ولم ينتظر ردها تركها وذهب إلي زوج خالتهِ الجالس بجانب والده
تحرك هشام إلي كمال وأحتضنه
ثم ماجد تليهِ خالته مٌني التي أردفت بنبرة مٌعاتبه٠٠٠٠ أهلا بالأستاذ إللي نسي إنه ليه خاله إسمها مٌني !
أجابها بإبتسامة حب وهو يحتضنها برعايه ٠٠٠٠طب بذمتك القمر ده يتنسي إزاي ؟
تحدثَ ماجد بدٌعابه٠٠٠٠أبتدينا البكش أهو !!!
ضحك الجميع وتحدثَ حازم شقيق هشام٠٠٠٠لا وهشام إبن خالتك في البكش ما شاء الله عليه،،مالوش زي
إبتسمَ هادي وأردفَ ٠٠٠٠٠ياخد مركز أول وبجدارة
كان ينظر لهم ويبتسم حين أكملت والدته ٠٠٠٠يا سلام عليكم لما تجتمعوا علي حد ،،سيبوه في حاله بقا ده لسه راجع من الشغل مخدش نفسه
جاءت لٌبني إليه وهي مٌمسكه عٌلبه بيديها ومدتها له وأردفت قائلة بإبتسامة ساحرة ٠٠٠٠٠إتفضل يا هشام هديتي ليك !!
نظر لها مٌستغرباً وتحدثَ بتساؤل ٠٠٠٠هدية،،،دي ليا أنا ؟؟
أجابته غادة بإبتسامه٠٠٠٠لٌبني جابت لنا كلنا هدايا يا هشام،،تقريباً كدة ما نسيتش حد،،حتي الأطفال لما جابت لهم !!
أخذ منها هشام العٌلبه وفتحها وإذ بها ساعة يد رجالي رولكس باهظة الثمن
تفاجأ بها هشام
وأردفت رانيا التي إقتربت منهما بفضول لتري هدية هشام أردفت بنبرة ساخره٠٠٠٠ هي صحيح جابت لنا كلنا هدايا يا غادة،،،بس الظاهر إن هشام غلاوته عندها غير أي حد،،بدليل الرولكس إللي تجنن دي !!
نظر لها هشام وأجابها بهدوء٠٠٠٠كل واحد ونصيبه في الهدايا بقا يا رانيا،،وبعدين لو عجباكي أوي كدة ممكن تاخديها ،،
وأكملَ بحديث ذاتَ مغزي للتوضيح إلي لٌبني٠٠٠٠أنا أصلاً ما بقلعش ساعة فريدة من إيدي وإنتِ عارفه كده كويس !!!
ثم نظر إلي لٌبني التي إحتجزت دموعها من الهبوط بإعجوبه وتحدثَ٠٠٠٠تعبتي نفسك يا لٌبني،، وبجد متشكر ،،الهديه فعلاً حلوة جداً ،،
وأكملَ بعيون ولهه وهو ينظر إلي ساعة يده التي يرتديها ٠٠٠٠لكن للأسف،،، مش هقدر ألبسها !!!
تمالكت حالها لأبعد الحدود وتحدثت بكبرياء لترد له الإهانه٠٠٠٠٠ هو فيه كده يا هشام،،بقا حد يرفض الرولكس علشان ساعه أخرها من الموسكي ؟؟




