الفصل العاشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العاشر من رواية جراح الروح

،

كن معي يا الله،،كن بعوني وساندني كي لا أضعف وأصبح خائنة،،

 

لقد إخترتٌ أن أمتثلَ إلي شرعكَ وحٌكمكَ،، فأرجوكَ ساعدني علي أن لا أضعف من جديد،،،

 

إنتزع عشقهٌ الأبدي من قلبيَ وضع محلهٌ عشق ذلك المسكين الذي لا ذنب له سوي عشقهٌ الهائلٌ لي،،

 

أرجوك يا حبيبي،،،أرجوك كن معي ولا تتركني ولا تكلني إلي نفسي طرفة عين !!!

 

 

—

 

أما عند سليم فقد أغلقَ معها وأمسكَ هاتفهِ وضغط علي زر الإتصال وتحدثَ بضيق بعد أن أتاه الرد من الطرف الأخر ٠٠٠٠٠عملت لي أيه في الموضوع اللي كلفتك بيه ؟؟

 

تحدثَ بضيق بعد أن إستمع إليه٠٠٠٠يعني أيه عٌمر لسه ما وصلش لحاجه لحد دالوقتِ ،،إنجز وخلصني أنا مش هقعد عمري كله أستني خبر من سيادتك إنتَ وسي عمر بتاعك !!!

 

صمت ليستمع للطرف الأخر وأجاب ٠٠٠٠٠تمام،،بس ياريت تنجز لإن صبري بدأ ينفذ !!!

 

ثم أغلقَ الهاتف وتنهدَ بضيق وحدث حالهْ،،،صبراً فريدة ،،أقسم بربي لأعاقبك علي كل هذا الهراء الذي تفوهتي بهِ منذٌ قليل،،

 

سأعاقبك علي كل حرفٍ تافه تفوهتي به،،

وأكملَ مٌبتسمً بتسلي ٠٠٠٠ولكني سأٌعاقبكِ بطريقتي الخاصه،،طريقة سليم الدمنهوري لغاليتهْ ومبتغيَ أحلامهْ !!

 

وتنهد بشوق وحدث حالهِ بهيام،،،

هرم قلبي من ويلات الإشتياق أميرتي،،

متي يحينٌ الأوان وترضي عني مٌهلكتي ،،

أريد أن أقتطف معكِ ثمار عشقي الملتهب داخلي مٌنذٌ سنوات ،،

أقسم بربي سأذيقك من وابل العشق مالم يتذوقهٌ قبلنا من العاشقين ،،فقط تخلصي من تلك الأفكار التي تٌعكرُ صفونا وتعي لأخضاني لنبدأ معاً ملحمة غرامنا المنتظر ،،غرامٌ ذلكَ المسكين صريعٌ الهوي لفريدته

 

》》》》》》¤《《《《《《《

 

بعد إنتهاء دوام العمل

 

كانَ هشام يستقل سيارته عائداً إلي المنزل إستمعَ لصوت هاتفه مٌعلناً عن وصول مكالمه ،،نظر ب شاشة هاتفه وجد رقماً غير مٌسجلاً بقائمة أسماء هاتفه

 

قررَ الإجابه وضغط علي زر الإجابه وتحدثَ بترقب ٠٠٠٠السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

رد عليه صوت أٌنثوي هاديء وناعم ومٌرتبك بعض الشئ٠٠٠٠إزيك يا هشام !!!

 

ضيقَ عيناه بإستفهام وأردفَ بتساؤل٠٠٠أهلاً يا أفندم،،ممكن أعرف مين معايا ؟؟

 

تألمَ داخلٌها وأردفت قائله بنبرة معاتبه ٠٠٠٠ معقوله نسيت صوتي يا هشام ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *