الفصل العاشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل العاشر من رواية جراح الروح

أجابتها أسما بتفهم وأحترام٠٠٠٠حقه طبعاً يا فريدة،،وأنا لو مكانك كان ممكن أفكر بنفس طريقتك،،مهما كان إنتِ لسه ما تعرفنيش ولا حتي معرفتك ب علي كافيه إنك تثقي فيه وتدخلي بيته !!
أغمضت فريدة عيناها بإحراج من طلبها هذا،،ولكن هي ليست بالفتاه الساذجه التي تذهب لمنزل أي شخص مهما كانت ثقتها به،،هذة أوامر دينٌها وهذة تربيتها وهذة أيضاً قواعدها ولن تتنازل عنها مهما كان !!!
—
مع غروب شمس اليوم التالي
دلفت فريدة داخل ال Cafe نظرت بترقب تتفقد المكان وجدت من أشار إليها بيده،،
إبتسمت له وتحركت بإتجاهه قابلها هو وأبتسم وأردفَ قائلاً٠٠٠٠في ميعادك بالثانية يا باشمهندسه !!
أجابته بعمليه٠٠٠٠ما أنتَ عارف يا باشمهندس،، مهنتنا مفيهاش تهاون،،لازم نظبط وقتنا بالدقيقة والثانية،،ومع الوقت إتعودنا وبقينا بنطبق نظامنا علي كل حاجه في حياتنا !!
إقتربت من أسما التي تحركت في إتجاهها مدت يدها وتحدثت بإنبهار٠٠٠٠ظلموكي كتير وهما بيوصفوكي ليا،،أيه يا بنتي الجمال ده كله !!!
وأكملت بإستسماح ٠٠٠٠تسمحي لي أقولك يا فريدة لأني بصراحه بتخنق من الرسميات ومش بكون مرتاحه !!!
أجابتها بإبتسامة بشوشه لوجهها الملائكي ٠٠٠٠إنتِ تقولي وتعملي كل إللي إنتِ عوزاه،،،أسمحي لي أنا كمان أعبرلك عن إعجابي بجمالك وبخفة دمك وشخصيتك المحبوبه !!
ثم نظرت لذلكَ الجالس يتطلع عليها بإستغراب وأردفت بإبتسامة وهي تمد يدها بكيس مملوء بالشيكولا المحببه لدي الأطفال !!
مدت يدها له بإبتسامة وتحدثت٠٠٠٠٠أيه يا أستاذ سولي مش هتسلم عليا ؟؟
إبتسمَ لها وأردفَ بصوتٍ طفولي ٠٠٠٠أزي حضرتك !
مالت عليه وقبلته وأردفت بإبتسامة بشوشه٠٠٠٠طب ممكن بقا نبقا أصحاب،، و زي ما أنا بقول لك يا سولي إنتِ تقول لي يا فيري ،،إتفقنا ؟؟
فتح كف يدهِ ورفعا ليحسها علي رفع يدها هي الأخري وألصق يدها بيده بحركه محببه لديه وأردفَ بسعادة٠٠٠٠إتفقنا يا فيري !!
إبتسمت له وهي تجلس وتحدثت ٠٠٠٠٠شطور يا سولي !!!
نظر علي إلي فريدة وتحدثَ ٠٠٠٠أنا هاخد سولي وأقعد علي التربيزة اللي جنبكم علشان أسيبكم براحتكم !!
وأشار للنادل وتحدثَ ٠٠٠٠٠شوف الهوانم يشربوا أيه لو سمحت !!





