الفصل العاشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل العاشر من رواية جراح الروح

 

سألها بهدوء بنبرة خبيثه٠٠٠٠وياتري كٌنتي رايحه تسألي عني ليه ؟؟

 

إرتبكت وتحدثت بنبرة مٌرتبكة وصلت له ٠٠٠٠٠عادي يعني،،كنت بسأل علشان أعرف إن كنت حضرتك محتاج لي في مكتبك إنهاردة،، ولا حالة الطواريء اللي أنا وشٌغلي فيهم من إسبوع هتتفك وأرجع لشغلي الأساسي !!!

 

أجابها بهدوء وصوتٍ حنون أذابها ٠٠٠٠٠أنا بجد أسف علي التصرف الغير مقصود أكيد ،، وحابب كمان أشكرك علي تعاونك المميز معايا واللي ساعدني في إني أتحصل علي كل المعلومات إللي إحتاجتها علشان أعرف أتخذ القرار المناسب بخصوص شركتكم،،،

وأنا علي فكرة قولت الكلام ده ل مستر فايز !!!

 

حزن داخلها من طريقة حديثه الرسميه معها وكادت أن تصرخ به مٌعترضه ،،،

 

ولكنها دفنت حزنها بداخلها وأخرجت صوتها بنبرة ضعيفه جادة بعض الشيئ ٠٠٠٠٠مٌتشكرة يا باشمهندس،، وأسفه لو كٌنت أزعجت حضرتك بمكالمتي !!!

 

أجابها بخبث ٠٠٠٠ولا يهمك مفيش إزعاج ولا حاجة،،مع السلامة يا باشمهندسه !!!!

 

وأغلق الهاتف نظرت هي بهاتفها غير مصدقه ما حدث،، وأدمعت عيناها بألم لتلك المعامله الجافه

 

وحدثت حالها بألم وذهول ،،،،،أيٌعقل أن تنساني بتلك السرعةِ سليم ؟؟

 

أين صوتك العاشق،،،أين مناداتك لي ب حبيبي ؟؟

 

أين إصرارك وإلحاحك وحثكَ لي علي أن أترك هشام وأعودٌ لقلبكَ من جديد ؟؟

 

أكان كل هذا هراءً مثل سابقهِ ؟؟

 

أكٌنتَ تلهو بي وبمشاعري كسابق عهدك ؟؟

 

يا لحماقتي وغبائي !!!

بالله عليك لا تفعلها بي مجدداً تاركي وتاركَ قلبي !!

 

رفعت رأسها لله تناجيهِ بدموع٠٠٠٠يا الله قف بجانبي ومعي لأستمد منك العون والقوة لتحمل كل هذه المحن التي تطرقٌ بابي واحدةً تلو الأخري !!!!

 

وأكملت بدموع وغضب،،،،اللعنة عليكَ سليم،، اللعنة عليك قاهري وقاهر قلبيَ الملعون ،،، الذي وما أن تشارُ إليه يلهث ويرتمي داخل براثنكَ من جديد دون وعيِ أو إدراك !!!

 

 

—

 

عند سليم أغلق هاتفه وزفر بضيق وأسند ظهرةِ للخلف

ولامَ حالهْ علي إحزان قلب فريدة حياته وإلامٌها

 

أمسكَ هاتفهٌ من جديد فلم يعٌد يستطيع تحمٌل تألم فريدته أكتر ظغط زر الهاتف من جديد ،،نظرت بشاشة هاتفها بدموع،،

 

وجدت نقش إسمه،،، إبتسمت رٌغماً عنها وأنتعش قلبها وأرتعش جسدها بسعادة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *