الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

جز معتصم على اسنانه وهو بيخاطب سامح حماه :
يعني انت عايز ايه دلوك ؟ جيب من الاَخر .
سامح بكل ثقة :
اللي عايزه ان المقبرة تتقسم بالعدل مابينا .. ماهو انا مش شغال بأجري عندكم .
هتف عليه معتصم بصوت عالي قصاد سكوت سراج اللى كان بينظر لسامح بتوعد :
انت اتجنيت ياراجل انت وعايز تبقى شريك مع الباشا ؟ دا انا لحد دلوك مااتجرات وعملتها .
اه ياحبيبى انا جريئ واعملها ..واعمل حاجات كتير كمان انتوا فى غنا عنها .. تحبوا اثبت لكم .
تثبت لنا ازاي يعني ؟ تبلغ البوليس مثلاً :
قالها سراج بسخرية قبل مايسمع اصوات وحركة غريبة في الخارج .. وفجأة اتفاجأوا بدخول الظابط ياسر فهمي ومجموعة من افراد الامن حوطت المكان .
سلموا نفسكم يابهوات.. انتوا مقبوض عليكم بتهمة تهريب لاثار الدولة :
التلاتة تنحوا بذهول قبل مايتدارك سراج نفسه ويهتف على الظابط بتعجرف:
انت مش عارفني انا مين ياسعادة الظابط ؟ ولا عارف انا اقدر اعمل فيك ايه بتصرفك الغبي ده ؟
رد عليه الظابط ياسر بثبات:
لا يا سعادة الباشا انا عارف مركزك طبعاً كويس .. ودا اللى خلاني اتأخر فى القبض عليك بعد ماخد اجراءاتي من السلطات عليا .. بعد ما اعترف اسماعيل بكمية البلاوي اللي عملها بامرك .. بس كل تأخيره وفيها خيرة .. اديني هاقبض عليك متلبس انت ومعتصم.. شوفت بقى الرزق لما يجي بعد تعب .. حطوا الكلبشات فى ايديهم يارجالة.
قال الاخيرة بصوت عالي وحازم ..جعل سامح يصرخ بمقاومة:
انا مليش دعوة ياسعادة الباشا .. انا جاي هنا ازور جوز بنتي وأسأله عنها وبس .. ماعرفش اي حاجة عن نشاطه ولا جرايمه .
كداب دا يبقى شريك معانا .
قالها سراج بصوت قوي اربك سامح اللى صرخ بعصبية
حرام عليك ياراجل يامفتري .. هو انت عايز تلبسني مصيبة وخلاص!
ابتسم معتصم يقول بتشفي وهو بينشد من راجل الامن للخروج من المنزل
ليه ياحبيبي؟ مش دا كان غرضك من الاول؟ انك تبقى شريكنا .. شيل بجى ههه
سامح بقى يصرخ بصوت عالي :
منكم لله يابعدي منكم لله ياظلمة.
…………………..
فى اليوم التالى
الخبر نزل كالصاعقة على رؤس كل اللى سمعوه ..بعد ما انتشر فى جميع أنحاء القرية ..القبض على النائب المحترم ومعتصم ابن العمدة وانكسار شوكة اولاد الزمقان بالقبض على بعض افرادها واهمهم فتحي واسماعيل ..





