الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قالت بضحك :

 

خلاص بقى المرة الجاية تبقى عزومة كبيرة مع مراتك ..وعد ياسيدي

حرك راسه بموافقة وقال:

 

وعد ياستي

بعد مامشي عاصم وطلعت شقتها فتحت الباب بمفتاحها وهي بتدخل ومعاها الولد ولسة هتقفل الباب سمعت ضحكة خليعة من واحدة ست جعلتها تتسمر مكانها مصدومة .. الضحكة اتكررت تاني ومعاها صوت ضحكة رجالي هي حفظاها كويس .. عيونها انتقلت على ابنها بخضة .. شددت بايديها على كتفه تقول بحزم رغم ان صوتها خارج بارتجاف :

 

اقعد هنا جمب الباب وماتتحركش من مكانك .. وانا رجعالك حالاً فاهم ؟

هز الولد راسه يقول بخوف منها :

 

حاضر ..

اتحركت بخطواتها لداخل الشقة وعند مصدر الصوت فتحت باب غرفة نومها ..فلقت المشهد كالاَتى جوزها وعشقيته على سريرها..الصدمة لجمتها هي وخضت الاتنين..البنت قامت تعدل فى لبسها بأحراج.. وسامح وقف يسألها ببجاحة يداري بيها ارتباكه :

 

انت ايه اللى جابك؟ مش كنتي قايلة انك هاتباتي عند امك ؟

كان في امكانها تهزقه وترد على بجاحته باللى يستاهله لكنها قدرت تتماسك نفسها وهي بترتد للخلف عشان تخرج فقالت بهدوء وتماسك:

 

انا خارجة وراجعة تاني لوالدتي.. ياريت تبعتلي ورقة طلاقي ..عن اذنك.

نده عليها بصوت عالي :

 

انتي رايحة فين ياولية انت اقعدي مكانك لاحسن….

قاطعته بحدة وهى بتشاور بكفها :

 

وطي صوتك الولد قاعد بره الغرفة ..بلاش يشوفك بهيئتك دي ويكرهك بعدها العمر كله

انصدم من كلامها ونبرة الاحتقار فى صوتها..لسانه اتعقد عن الرد عليها ومبقاش قادر يخرج خلفها ويوفقها عشان الولد.. سمع صوت صفق الباب الخارجي بقوة قبل مايفوق على رنة الموبايل.. رد بالعافية .

 

الوو … مين معايا ؟

وصله صوت الشيخ مدبولي وهو بيهلل :

 

الامانة انفتحت ياعم سامح والخير كتير .. لم نفسك وتعالى بسرعة قبل ما اكلم معتصم بيه ويحضر هو كمان

………………………..

 

 

فتحت نهال باب غرفة النوم بهدوء وجدته لسه نايم على سريره من ساعة ماسابته وراحت تذاكر خارج الغرفة .. قربت منه تصحيه بحنان :

 

مدحت ..اصحى يامدحت ..اصحى ياحبيبى عشان تتعشى وتاخد علاجك .مدحت…..

شهقت فجأة لما لقته شدها من دراعها يوقعها على صدره :

 

بتعمل ايه يامجنون ؟ انت لسه تعبان .. كده هاتضر نفسك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *