الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ابتسم بسعادة.. مندهش من خفتها وهي بتدخل الاوضة بسرعة تجيب البالطوا .. فى خلال دقيقة خرجت ولكنها وقفت فجأة تسأله بتذكر :
تفتكر يامدحت بعد المصايب اللى حصلت دي ..عبد الرحيم هايرضى يجوز وائل ابن سامح اللى محبوس وعليه قضايا لاخته هدير ؟
………………………
بعدها بيومين.
وائل كان جالس بوجه متجهم امام المكتب بغرفة الظابط المناوب .. وهو بيستمع لوالده اللي بيشتكي افترا سراج ومعتصم عليه بالزور :
ربنا يوريني فيهم يوم البعدا.. دول كأنهم اتفقوا عليا ومصممين اشيل معاهم الليلة.. ربنا على الظالم ربنا على الظالم.. انت ساكت ليه ماترد عليا ؟
قال بفتور :
عايزني اقول ايه ؟
سامح بانفعال :
هو انا اللي هاعرفك تقولي ايه ؟ اتصرف ..اعمل اي حاجة..ان شالله حتى تكسر الدنيا عشان تظهر براءة ابوك ..
وانت بريئ ؟!
قالها بحدة اربكت سامح عن الرد فتابع :
كون اني اقف معاك فدا واجب عليا .. لكن بقى عايزني اظهر برائتك ازاي؟ وانت متورط معاهم وممسكوك متلبس .عايزني ادافع عنك ازاي ؟وانت بقالك شهور بتحضر سهراتك فى افخم كازينوا سياحي ومرافق بنت من اياهم ..يعنى بتصرف فى الليلة الواحدة مايعادل مرتبك عشر مرات .. الفلوس الكتيرة بقى كنت بتصرفها منين؟
بوجه شاحب وصوت خارج بصعوبة قال :
انت عرفت الكلام دا كله منين ؟
وائل بمرارة:
اطمن ياولدي ..امي الست الطيبة واللى اتحملت الذل معاك طول السنين اللى فاتت.. مردتيش تطلع سرك ولا تفضحك ..فضلت تقولي انا بس ابنها عشان ابقى على نور فى بحثي عن مساعدتك .
اتنحنح بخشونة يسأل :
ولما هي بنت اصول اوي كده ..ماجتش معاك ليه بقى ؟
ولا هاتيجي ياولدي .. امي خلاص اخدت قرارها ومش راجعالك تاني ولو انطبقت السما على الارض .
قال بتهكم كعادته :
ودي برضوا اصول ..تتحملني العمر كله وتيجي فى الشدة وتسيبني .. بقى دا يرضيك ياوائل ؟
قال بقوة:
ايوة طبعاً يرضيني..مش كده وبس ؟ لا دا انا هاقف معاها ولما اتجوز هاخدها معايا اسكندرية لو هي وافقت وساعتها مش هامنعها عن زيارة أهلها نهائي .. انت ظلمت امي كتير اوي وهي صبرت .. كفاية عليها اوي كده بقى ..خليها تعيش اللى باقى من عمرها وتنساك.. وزي ما قولتلك في الاول .. انا مش هاسيبك وهاقف معاك .. ماانت والدي ودا واجب عليا .




