الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

اما سامح المجهول فاتعرف قدام الناس بحما معتصم ..اللى اتضح انه شريك الاتنين .. صباح بعد ماسمعت الخبر بالصدفة من جيرانها .. دخلت بوجه مخطوف على والدها اللى كان مجتمع باحفاده .. عاصم وحربي :

قربت عليهم وهي بتضرب على صدرها :

 

شوفت اللى حصل يابوي ؟ جوز نجلاء وبتها الاتنين اتحبسوا يابوي.. ياخراب بيتك يانجلاء انتي وبتك .. ياحزنك يابتي على جوزك وجوز بتك ..

هتف عليها والدها يوقفها:

 

حيلك حيلك..ماتخفي يابت ندب واجعدي افهمي الاول . .

فتحت كفوفها الاتنين فى الهوا تقول بقلة حيلة :

 

ولما مااندبش في حاجة كبيرة زي دي ؟ هاندم امتى يابوي ..ونجلاء اللي روحت امبارح ..ياترى ايه حالتها دلوك وهي وحدها ؟ جيبولي بتي دلوك حالاً ياروح انا اجيبها بنفسي…

قاطعها عاصم بحدة :

 

بتك جاعدة فى بيتي ماتجلجيش عليها ياعمتي .

برقت تسأله بدهشة:

 

كيف يعني بتي جاعدة عندك ؟ هو انت مروحتهاش امبارح..وهي تقعد عندك اساساَ ليه ؟

نفخ ياسين بفراغ الصبر:

 

مااحنا بنقولك من الصبح اجعدي معانا ليه ؟ مش عشان نفهمك.. اجعدي يابتى ربنا يهديكي.

اتحركت بدهشة تنفذ كلام والدها وتسمع منهم الحكاية.

……………………………..

 

 

يانهار ابيض يامدحت..دا الخبر مالي الدنيا .

قفل شنطته بعد ما اتأكد من محتوياتها كويس قبل مايقرب ناحيتها ويمسك الفون يشوف الخبر اللي تقصده .

 

هاتي كده خليني اشوف.. ايه ده ؟ دول كاتبين عن سامح جوز نجلاء انه شريكهم

قامت عن مقعدها تعدل في طقم الخروج اللى لابساه استعداداً للذهاب للجامعة..تقول بحزن :

 

ياعيني عليكي يانجلاء ..المسكينة دايماً حظها ناقص.

نظر لها بعتاب وقال :

 

بلاش الكلام دا يانهال .. كل واحد بياخد نصيبه .

 

يامدحت انا معترضتش .. بس بصراحة زعلانة على نجلاء اصلها طيبة جداً وزي النسمة..ولا نورا دي كمان ..على كد ما انا بتخنق منها على كد ماهي صعبانة عليا عشان ورطتها بجوازها بمعتصم اللى جرجر ابوها كمان فى سكته العفشة .

بكف ايده داعبها على خدودها يقول بحزم وحنية :

 

طاب خلاص فكي كده واصحي..عايزين نتحرك ونمشي ..عشان اوصلك على جامعتك معايا ولا انتي عايزة تريحي السنة دي ؟

شهقت باستنكار :

 

اريح دا يابابا ؟ ثواني اجيب البالطوا وراجعة هوا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *