الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السادس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

يعني نفسك انفتحت فى بيت ابوك ..هو انت كنت قرفان من وكل المستشفى؟

ابتسم رائف وهو بيتناول قطعة من فرخة مسلوقة ..فردت والدته راضية بالنيابة عنه :

 

سيبه ياعم ياسين ..اصله فرحان وعايز يقوم على رجليه بسرعة.. بعد ما خد الموافقة من ابوه على خطوبة نوها من ابوها .

هلل ياسين بضحك :

 

وه وه..وانا اقول الواض ماشاء الله عليه ماله الدموية ردت فى وشه ليه ؟ اتاري .. هنيالك ياهم البت زينة وابوها ولد حلال.

دخل فجأة عليهم حربي يلوح بكف ايده امامهم بتحية:

 

سلام عليكم .

رددوا خلفه التحية بينما رائف قال بتريقة :

 

يااهلا بالصاحب الجدع.. اللى ساب صاحبه فى المستشفى وكان ياجي يطل زي الغريب ويمشي تاني على طول .

ضحك حربي وهو بيقرب يقعد بجواره على طرف السرير :

 

هو انت زعلت مني ياباشا؟ لا انا كده ماتحملش زعلك ولا بعدك عني .

قال رائف بتكشيرة عتاب :

 

بعد عني ياض مش عايز اشوف خلقتك ولا طايجك .

 

ماتشوفش خلقته ليه بس؟ دا انت حقك تبوس على راسه ياراجل !

رفع رائف راسه لجده ينظرله باستفسار ..فكمل ياسين :

 

واض عمك ده كان طول الفترة اللى فاتت دي قاعد بره بيته يراقب عيال الزمقان..فتحي واسماعيل اللى قدروا يصطادوه هو وعاصم واخدوا منه معلومات تودي سراج فتوح فى داهية.

رائف وهو بينقل نظره مابين الاتنين :

 

انتوا بيتكلموا جد ولا بيتهزروا ؟

قال حربي بثقة :

 

نهزر دا ايه ياض ؟ دا احنا سجلنا لاسماعيل وبعدها سلمناه لحضرة الظابط ياسر فهمي يشوف صرفته معاه واديلوا محبوس بقالوا يومين .. يعني صاحبك نهايتك قربت .

رائف بقى يضحك من قبله :

 

ايوه كده ما يجيبها الا رجالها.. فرحتوني والله بكلامكم ده .

حربي وعيونه بتنظر لخارج باب الغرفة :

 

امال انا مش شايف البت نيره ولا عمى عبد الحميد ..هما راحوا فين ؟

جاوبت راضية :

عمك عبد الحميد راح يطل على شغله بعد غيابه الايام اللى فاتت عنه .. ونيره اكيد هاتدخل دلوك تجيبلك حاجة تشربها.. دي طالعان عينها من امبارح من ساعة ماوصل اخوها بالسلامة .. عشان الناس اللى داخلة وطالعة عليه تزور

قال حربي متصنع الغضب:

 

ايوة انتوا كده طلعولي عين البت وخلوها تنشف اكتر ماهي نشفانة وانا فرحي عليها يدوبك سبوعين.

زعق عليه ياسين بضحك :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *