الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

المره دى ضحك بصوت عالى يقول :
والله وكبرت ياجبيصى وعرفت تفكر كمان !
مال بدماغه يرد بعتب:
الله يسامحك يابيه عشان دايماً مفكرنى غبى .. بس انا طول عمرى مع العمده وعارف زين كيف بيتصرف فى الحاجات دى .
وقف ضحك يرد عليه :
طب يا”زكى ” انا عارف بعمل ايه زين ومش محتاج نصيحتك .. روح بجى جول للمره اللى جوا دى تحضرلى الوكل على ما اروح اتسبح واغير خلجاتى وبلاش تتدخل تانى فى اللى ملكش فيه .
نظر له بغيظ قبل مايمشى وينفذ اللى اتقاله .. فقام ” معتصم ” من الكنبه وهو بيردد مع نفسه .
جال ابوك كان بيعمل ويسوى .. هو انا ابويا كان بيتحرك خطوه من غير شورة امى !
………………………….
فرق التعليم .. اللى انا عرفته انك حاصل على ليسانس حقوق يعنى تعليم عالى وبدور زى ما سمعت دبلوم زراعه! .. يمكن انت فرحان دلوقتى بيها وبجمالها المبهر لكن كل دا مع الوقت هايروح .
كلامها كله كان بيتعاد فى دماغه وهو بيفكر .. هل من الممكن ان يكون دا حقيقي.. و حبه ل”بدور” يبقى انبهار بجمالها ومع الوقت يروح ويجي بداله الملل.. يعنى معقول الحب دا كله يكون اعجاب وبس .
عاصم .. ياعاصم .
خرج من سرحانه على صوت “بدور ” وهى بتناديه.. فاللتفت لها يرد
ايوه يابدور عايزه ايه ؟.
حطت ايدها على وسطها وهى واقفه بغضب متصنع
بجالى ساعه وانا مرجباك وانت باصص على الحيطه سرحان .. بتفكر فى مين ياعاصم؟
ابتسم لها بمكر :
تفتكرى فى مين ؟
وشها قلب وقربت عليه تقعد جمبه وتسأله بجديه:
اوعى تكون بتفكر فى حد غيرى ياعاصم.. ياما والنعمة اكون شاربه من دمك .
ابتسامته زادت اكتر وهو شايف وشها قلب وعنيها برقت بتهديد .. فكررت سؤالها تانى وهى بتنظر له بشراسه وماسكه ياقة الجلبيه :
جول ياعاصم متعصبينيش.. اعترف دلوك بتفكر فى مين غيرى
ضحك بصوت عالى يرد عليها
براحه يابوى انا مش كدك. !!
……………………………..
وبداخل غرفتها وهى قاعده على سريرها وماسكه فونها وبتنظر لصورته اللى اخدتها له من غير مايدرى .. بعد مانزلت من الدور التانى وشافته بياكل فى طبق الرز اللى عملتوا هى حجه عشان تشوفه .. دموعها نزلت من غير ماتدري.. بعد ما افتكرت كلامه القاسى لها .. من غير مراعاه لشعورها ولا تقدير .. مسحت بايدها على خدها تنشف دموعها وتقول بصوت واضح لنفسها :




