الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

شاور بايده يوقفها باشارة تحذير :

 

لو سمحتى .. اولا انتى ملكيش دعوه باللى بينى وبين مراتى

ثانيا وهو الاهم .. حتى لو ده حصل برضوا مش هافرط فيها ولا هاتجوز عليها ولا حتى هاجرحها بكلمة سمعاني..

 

حتى لو صابك الملل وشعرت بالتعاسه معاها؟.

نظرته ازدادت حده وهو بيحاول مايخرجش عن شعوره معاها.. فى الاخر رد عليها بهدوء

 

انا اعرف حاجه واحده هى ان اللى يحب مايكرهش ولو جاء اليوم اللى حسيت فيه بتعاسه معاها.. فانا برضو راضى .. عن اذنك بجى اطلع اسلم على امى عشان اللحج اتغدا مع مرتى .

 

استنى عندك انا اللى ماشية ومش هاستنى تانى كمان .

قالتها ” نورا” بعصبيه لكن الرد جاه من الخلف

 

استنى يابتى ليه ماشيه ؟

نظرت بحده ناحيته قبل ما ترد عليها :

 

معلش بقى يامرات خالى تتعوض مرة تانية!

قربت منها سميحه بعد مانزلت السلم تمسكها من ايدها وتحلف عليها

 

والنبى ان ماكنتى تتغدى معانا لا………

قاطعته نورا قبل ماتكمل :

 

والنبى ماتحلفى انا اساسا مقدرش اتأخر على بابا وهو فى البيت دلوقتى .

 

طب خلاص ماتروحيش لوحدك .. روح معاها ياعاصم وصلها ..

قاطعتها هى بعصبيه:

 

لا انا اعرف السكه كويس اوى ياخالتى .. مش محتاجه اتعبك يا استاذ ..عاصم .. عن اذنكوا بقى

قالتها وخرجت على طول قدام نظرات سميحه اللى اندهشت من جمود ابنها فزغدته بأيدها :

 

خبر ايه ياعاصم ؟ سايب البنيه تطلع جدامك .. مش تحلف توصلها.

رد على والدته بلامبالاه .

 

هى مش عرفت السكه وجات لوحدها.. يبحى تعرف ترجع لوحدها.

فتحت سميحه بقها باندهاش

 

واه ياعاصم !!

……………………………

 

 

دخل معتصم بيته وهو تعبان .. رمى نفسه على اقرب كنبة ومد رجله يأن بوجع .. رفع عينه لجبيصى اللى واقف قصاده ساكت مابينطقش :

 

مالك واجف كده ومتنح ليه ؟

هرش فى رقبته بحركه معروفه عنه لما يبقى عايز يفهم .. ابتسم ” معتصم ” بسخريه” يقول :

 

هاتموت وتسأل .. عارفك انا وحافظك !

وكأنها جاتلوا عالطبطاب فسأل على طول :

 

ايوه بجى انا هاموت واعرف .. هو فى مجبره صح ولا لاه ؟ ولو في تبعتله ليه عشان ياجى من الإسكندرية ويشاركك فيها ؟ .. ماكنت اشتريت البيت وبعد كده حفرت .. زى البيه العمده ماكان بيعمل !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *