الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

خرجت ” نهال” مستعجله من شقتها وهى بتقفل فيها باستعجال عشان تحصل مدحت اللى نزل قبلها يسخن العربيه على مل تخلص هى لبس ولكنها اتأخرت .. قفلت الباب كويس واللتفتت تمشى .. لكنها اتفاجأت بطفل جميل كان واقف جمبها وبينظرلها ببرائه .
وطت تبقى فى مستواه تسأله :
انت مين ياقمر ؟
رد بلدغه محببه :
انا اسمى يأفت منصوى (رأفت منصور)
ضحكت بمرح:
-هههه بتقول مين ؟
نفخ بضيق
بقولك يأفت انتى سمعك تقيي
لاااه دا انت تجنن وانا هاموت لو ماخدتش منك بوسه
قالتها نهال بضحك وهى بتشيله وتبوسه فى خدوده وتداعبه..
انت هنا يارأفت وانا بدور عليك .. خضتنى يااخى.
رفعت نهال عينها لاقت قدامها راجل مهيب بطوله وطلته الانيقه فسالته
انت تعرفه ؟
رد الراجل بتعب
عز المعرفه دا ابنى ودا ميعاد الحضانه عشان يحصل الباص .. ياللا بينا رأفت وانت ياهانم الف شكر ليكى .
شيبط الولد فى نهال :
انا مش رايح الحضانه النهارده انا هاقعد مع طنت الحلوه .
ضحكت نهال من غير ماتدري لفتت نظر الواقف قصادها فرد على ابنه
عيب يارأفت تعالى نمشى وسيب طنت الحلوه تحصل كليتها .
هو فى ايه ؟
اللتفت نهال على مصدر الصوت وهى عارفه صاحبه .. فلقت مدحت اللى زهق من تأخيرها وطلع بنفسه يشوفها فاتفاجأ بالجملة الاخيره اللى قالها ابو الولد وهو بيبصلها وعينه بطق شرار .
جواز!! جواز مين ؟
دا السؤال اللى خرج من نجلاء رداً على جوزها… ضحك ” سامح” ضحكه مجلجله وعينه على نورا :
ههه دى جوازه لقطه .. مش اى حاجه والسلام .
الجملة استفزت وائل جداً فسأل بضيق:
ولمين بقى الجوازه اللقطه دى ان شاء الله ؟
ضحك اكتر بشكل مستفز وهو بيرد على ابنه :
لا ياحبيبي مش ليك ؟ انت لسه دورك مجاش،!
دورى!!
خرجت من وائل بدهشه غريبة على اسلوب والده وكان هايرد عليه ويفكره بموضوع نسمه لكنه اتفاجأ ب” ياسين” اللى شارو بايده يوقفه واتولى هو مهمة السؤال :
بجولك ايه يا” سامح” ياولدى ماتجيب من الاَخر وتجولنا انت تجصد مين بكلامك ده ؟
وزع نظراته عليهم تانى يسأل
عايزن تعرفوا على مين الكلام ؟
نفخت صباح بضيق :
ماتجول ياولدى وخلصنا تجصد مين بكلامك؟
ضحكت نورا باستخفاف:
ايه ياوالدى ؟ يكونش انا المقصوده !





