الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

زعقت نجلاء فى بنتها:

 

بس يابنت ماتخديهاش حجه .. دا اكيد يقصد حد من العيله!

نظر لمراته مكشر

 

لا بقى مافيش حد من العيله وانا اقصدها هى ياست نجلاء .

نجلاء الكلام وقف على لسانها من الصدمه ونورا نظرت لوالدها بذهول :

 

انت بتتكلم جد ياولدى ؟

 

طبعا امال ايه ياروح والدك .. دا انت باضتلك فى القفص يابت .. العريس صغير اوى ومقاربلك فى السن والفلوس اللى عنده تغطى عين الشمس وو..

 

حيلك حيلك .. مش تجولنا واد مين الاول ؟ خلينى اعرفه مدام من بلدنا.

قالها ياسين بمقاطعه وعصبيه… وقدام نظرات الدهشة والغضب من الجميع .. رجع بظهره للكنبه وايده مسنوده على طرفها فرد عليهم بمنتهى السهوله:

 

اسمه معتصم ! معتصم ابن العمده هاشم !!

………..

 

 

طنت الحلوه!!

الكلمة كانت بترن فى ودانه بشكل مستفز وهو بيتقدم بخطواته ناحيتهم وسعير من الغضب بيغلى جوا قلبه وظاهر فى عيونه وهو شايفها شايله الولد بوش مخطوف بعد ما سمع ضحكتها معاهم من ثوانى قليله.. والراجل الغريب واقف قبالها بمسافة قريبة اوى وابنه اللى عامل فيها طفل صغير ماسك فيها بأيديه الاتنين وحضنها .. وصل عندهم بشراره وناره وقبل ماينطق بكلمة بدأت هى بلهفة واضحه ولجلجه فى صوتها مصاحبة توترها :

 

اااتعالى يامدحت دا دول جيرانا هنا وو….

 

عارف !!!

قالها بمقاطعه وحده فى الاسلوب .. فرد والد الولد بضحكه ودوده

 

انتى بتعارفي مين يادكتورة ؟ احنا جيران من زمان مع الدكتور مدحت .. وساكنين فى الشقه اللى فوق انا ومراتى المحاميه مرفت عبد المقصود وانا ابقى

منصور ابراهيم محاسب فى بنك كبير هنا .

هزت بدماغها بتفهم ترحب بيه وهو وجه كلامه لمدحت

 

اخبارك ايه يادكتور ؟ بقالك فتره ماحدش بيشوفك يعنى ؟.. هو اللى يتجوز برضوا يختفي وماحدش يشوفه !

كان بيصك على اسنانها وهو بيحاول يمسك اعصابه بصعوبة فى الرد باللى يستاهلوا :

 

معلش الدنيا مشاغل وانت اكيد عارف حياة الدكاترة ازاى ؟ يعنى مثلا انا دلوقتى متأخر على شغلى والمدام كمان متأخره على كليتها .

وجه الاخيره لنهال بنظرة تحذيريه خلتها تفوق لنفسها وتنزل الولد عالارض بسرعه وتوتر :

 

ما انا كنت نازلة حالاً اهو والله .

مسكها الولد من رجلها بأصرار:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *