الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

ماشى ياعاصم.. انا هاعرفك انا مين ؟!

…………………………….

 

 

وفى المدينه وتحديدا فى سكن الطالبات.. نوها كانت منهمكه فى القرايه والمذاكرة.. رن فونها برقم غريب ..بعد ما مسكتوا اتأكدت انها متعرفوش مرضيتش ترد .. وسابتوا يرن مع نفسه .. اتكرر تانى الاتصال وهى فضلت على موقفها ومع التكرار للمره التالته قفلت الفون نهائى .. عشان تركز فى مذاكرتها من غير ازعاج .

وفى الناحيه التانية صاحب الاتصال كان بيدب فى الارض بغيظ .

 

اعمل ايه معاكى ياشيخه انتى ايه مابتحسيش .. ابعتلك طلب صداقه باسم مختلف متجبليش .. اتصل بيكى ماتروديش .. ايه جطر ؟!

قالها رائف بصريخ مع نفسه وهو بيرمى الفون على فرشته .. بعد ما غُلب معاها .

فرك بايديه يسأل نفسه

 

طب اعمل ايه ياربى عشان اقنعها توافق عليا .. عمل ايه وهى جفل !!

 

بس انا بحبها ومش عارف ليه ؟!.. دا باين ربنا بيخلص منى كل اللى عملته فى حياتى .

…………………………

 

 

وفى اليوم التالى ..فى البيت الكبير كان جالس ياسين على سفرة الفطار ومعاه الجميع فرفع عينه لصباح وبنتها يخاطبهم:

 

انا كلمت عبد الرحيم وجولتلوا ان الجماعه عايزين يعملوا زيارة .

وائل بفرحه ولهفة :

 

والنبى جدى وبالسرعه دى ينصر دينك ياشيخ .

ضحك ياسين يقول :

 

الله يخرب مطنك ياشيخ .. ياض انا جصدتى على زيارة عاديه امك هى وستك يعملوا زيارة للبنيه العيانه .. لسه بدرى ياض على اللى فى بالك .

 

بدرى فين بس ياجدى ؟

قالها وائل باحباط فردت عليه صباح

 

ياواض اتجل شوية .. انا هاروح انا وامك النهارده نشوفها وبعد كده ربنا يجدم اللى فيه الخير ؟

سأل سامح وهو مستغرب

 

هو في ايه بالظبط؟

جاوبت” نورا ” بغيظ:

 

اصل ابنك عايز يتجوز هنا من البلد ولقى ست الحسن اللى بيحلم بيها ..

فتح بقه يرد باستنكار:

 

نعم !! وانا اخر من يعلم بقى .. بيتصرفى من ورايا ياست نجلاء ؟

ردت عليه نجلاء بسرعه :

 

من وراك ايه بس ياسامح ؟ هو احنا لسه عملنا حاجه .. دا احنا رايحين نشوف واحده عيانه !

وشه قلب يرد عليها بتهكم

 

انت ياست انتى بتستعبطى ولا عايزه تستغفلينى عيانه مين انتوا مش بتقولوا عروسه ؟

ترك ياسين الى فى ايده يرد عليه بغضب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *