الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل السابع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

وقبل ماتتكلم سبق هو فى الرد.

 

وهاتقول ايه ان شاء الله .. واحد وعايز يستر بنته ..امها تعارض ليه بقى ؟

نجلاء بضيق :

ماخلاص بقى كفايه ياسامح .. وسيبك من الموضوع ده .

هب واقف بعصبيه:

 

اسيبنى دا ايه ؟ الموضوع دا مايخصش حد غير انا وبنتى بس مش حد تانى .

 

اديك قولتها بنفسك .. هاترضى يانورا تتجوزي البنى آدم ده بعد اللى شوفتيه بعينك واتحكالك من جدك .

قالها وائل وهو بيوجه كلامه لاخته اللى كانت ساكته من اول الموضوع ما اتفتح ..

فضلت على سكوتها وهى بتوزع نظراتها عليهم بغموض فكرر وائل السؤال تانى .

 

ماتردى يابنتى على سؤالى .. هو انتى موافقة عالزفت ده؟!

الكل بقى مركز معاها عشان يسمعوا ردها اللى خرج فى الاَخر بمنتهى البرود .

 

مش عارفه!!!!!

……………………… .

 

 

كان بيتمشى فى محيط الجامعه وهو عارف وجهته كويس .. لانه عارف الاماكن اللى بتقعد فيها هى وصاحبتها .. وفعلاً صدق ظنه لما شافها مع بثينه على طرابيزه لوحدهم .. بثينه بتتكلم فى الفون وهى منكفية على كتابها بتراجع فيه … قرب منهم وهو بيرسم التقل لكن من جوا قلبه بيدق بلهفه غريبه هو نفسه مستغربها .

 

مساء الخير.

قالها بجديه ورزانة.. هى رفعت عيونها تنظر له بدهشه .. وبثينه اللتفتت له ترد بابتسامه وترحيب .

 

اهلاً .. مساء النور يابشمهندس رائف

قامت تسلم عليه بأيد والفون فى ايدها التانيه على ودانها ..

 

اخبارك ايه ؟واخبار البلد ؟

رد عليها بابتسامه جميله وهى بينظر ل” نوها” بطرف عينه

 

احنا تمام ياستى والبلد تمام كمان .

 

ان شاء الله اجيها قريب مع نهال .. ثوانى بس هاكمل المكالمه وراجعه على طول .

قالت الاخيره ومشيت بعد ما اذن لها بايده وبعدها عينه جات علي اللى قاعده بتركيز وهو واقف وحاطط ايده فى جيبه .

 

ازيك يادكتورة نوها .

 

هااا… الحمد لله .

قالتها بلجلجه وهى بتلم فى ادواتها وكتبها عشان تقوم لكنه فجأها وقعد عالكرسى اللى قبالها وبصوت واطى وتحزيرى :

 

اجعدى يانوها انا مش هاكلك .

عينها برقت بدهشة من جرأته فكمل وهو بيجز على اسنانه :

 

سيبى اللى فى يدك اخلصى بدل ما أعلى صوتى واللم عليكى الناس .. انا مجنون واعملها .

برقت اكتر مخضوضه ولقت نفسها بتسيب اللى فى ايدها لا ارادى ورجلها بتتقل عن القومه.. فسألته بخوف :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *