الفصل السادس من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس طمس الهوية

رمقها بنظرات متفحصة لملامحها وقال متذمرا:
-بعد كل ده وبرده مش شبه نرمين يا سوسو، لا جسم ولا شكل حتى لو حاولتي تلبسي باروكه ولا لينسز شبهها برده مش نافع.
داعبت صدره بسبابتها وهي تقول:
-أهو بحاول طالما معرفتش تخليها تبقى معاك لا بمزاجلها ولا غصب.
صر على أسنانه بعد أن تذكر ما حدث منها وقال بغضب عتي:
-بنت الأبالسه عرفت تهرب من تحت ايدي واتطلقت من مالك ومبقتش عارف اوصل لها نهائي.
هتفت بمكر:
-واللي يجيبهالك لحد عندك تديله ايه؟
لمعت عينه وهو ينظر لها ويجيب:
-اللي تطلبيه يا سوسو
غمزت له هاتفة:
-تتجوزني ولو شهر بجواز رسمي، عايزه انضف وده مش هيحصل إلا لو اتجوزت واحد له اسمه وبعدها لو عايز تطلقني هبقى طليقة الدكتور أنس الشيخ ابن اللوا عاطف الشيخ على سن ورمح.
ضحك ساخرا وهو يقول:
-أنتي مش عايزه جوازة من واحد زيي عشان تنضفي، انتي عايزه تغيير اسم وبطاقة وشكل عشان تنضفي يا سوسو.
حركت كتفيها وهي تقول:
-وماله، مش صعبه عليك وبمعارفك ومعارف اخوك تقدر تغير اسمي في البطاقة وابقى حد تاني واعيش نضيفه بقى.
ابتسم بشر وسحبها من خصرها لتسقط عليه وهمس بأذنها بصوت مثير:
-نفذي خطتك وانا اعملك اللي انتي عيزاه بس هخلي حد من صحابي يخلصلك ورق البطاقة واجوزك لاي حد من معارفي مش أنا طبعا.
قوست فمها بامتعاض من رفضه لتنفيذ رغبتها، ولكنه شعر هو بنشوة اجتاحت صدرة لمجرد تخيلها معه وأسفله حتى وإن كان رغما عنها، فكرة أنه يشعر بضعفها واستسلامها كما شعر بوقت تخديره لها احساس لا يوصف جعله يشعر بنشوة لم يسبق أن شعر بمثلها من قبل مع أي ضحية من ضحاياه.
استند برأسه على ظهر الفراش واضعا ذراعه خلف رأسه مستندا عليها وتمتم بصوت خافت ولكنه مسموع:
-لو صدقتي وجبتيها تحت رجلي هبقى نفذت حلمي اللي حلمت بيه ومعرفتش اطوله، ويا انا يا انتي يا نرمين غزال.
يتبع…




