الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

دلوك بدل ما افتح راسك بالجزازه اللى فى يدى دى غور

قالها ” معتصم ” بجديه خلت ” جبيصى يخرج جرى

………………….

 

 

وداخل المدرج وبعد ماخلصت المحاضره .. اصرت ” نهال” على نوها انها ماتخرجش وتسمع منها كلام ضرورى

وبعد ما حكيت وخلصت كلام

 

ها ايه رايك ؟

نوها بتوتر

 

رأيي فى ايه ؟.

نهال بعدم صبر

 

يانهار اسود .. انتى مجنونه يابت انتى ؟.. انا بجالى ساعه باشرحلك .. كل ده مافهمتيش !

توترها زاد اكتر مع خجلها

 

يا”نهال” ما انا بصراحه مش فاهمه .. ازاى يعنى عايز يعرف رأيه فيا .. هو عايز ايه بالظبط ؟

 

عايز يتجوزك

نوها بدهشه

 

يتجوزنى كيف ؟ وانا لسه طالبه وهو كمان طالب .. تيجى كيف دى ؟

 

يا حبيبتى انا فاهمه وهو كمان فاهم .. هو بس عايز يعرف لو انتى موافجه يكلم اهلك .. وتتخطبوا والجواز بجى بعدين !

فتحت بقها باستغراب

 

يعنى هايستنان اما اخلص ؟!

نهال بتعب

 

شوفى يا” نوها ” انا مجرد وسيط وادينى بلغتك .. لو انتى رافضه الموضوع من اساسه .. جولى وانتى حره فى رأيك .. لكن بجى لو انتى موافجه عالموضوع كمبدأ ممكن بعد كده تتفاهموا فى التفاصيل .. دا لو انتى موافجه على ” رائف” ! .. ها انتى موافجه عليه ؟

سكتت شويه وعينها بتروح شمال ويمين وبعدها قالت

 

بصراحه مش عارفه؟

نهال بابتسامه جميله

 

خدى وجتك وفكرى ولما توصلى لقرار ردى عليا !

………………………..

 

 

بعد يومين

خرجت بعنجهيتها المعهوده تقابل ابنها اللى كان مستنيها فى ميعاد الزياره وفى المكان المخصص فى السجن .. اول اما شافها جرى عليها يحضنها وكأنه عيل صغير وهى كمان حضنته بشوق ولهفة ام اتحرمت من رؤية ابنها من شهور ..

 

وحشتنى ياحبيبى وحشتنى يانور عينى .

 

بجالى شهور محروم منك ياما .. شهور عدوا عليا كانهم سنين .

قالها ” معتصم ” بعياط فى حضن والدته

انتصار بغل

 

منهم لله ياولدى اللى كانوا السبب فى سجنى وبعدى عنك .. خلاص بجى اصحى انت كده .. الناس بتبص علينا .

قالت الاخيره لما شافت نظرات الدهشه فى عيون الناس .. فخرج هو من حضنها يمسح الدموع من عنيه اللى كانت لسه فيها اثر للكدمات

شهقت مفزوعه

 

اى ياواد اللى خربطلك وشك كده ؟

انتبه لوالدته مفزوع من اكتشافها للكدمات رغم كل محاولاته البائسه لاخفائها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *