الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

لا طبعاً .. انتى ليه بتجولى كده ؟

نزلت دمعتها من غير ماتدرى وهى بتسأل

 

نورا كانت بتعمل ايه عندك فى الوكاله يا” عاصم ” ؟

اتنهد بعمق وبعدين قال

 

نورا … انا كنت عارف من الاول انك هاتجيبى سيرتها.

سكت شويه وبعدين اتكلم بصراحه

 

اسمعى يا” بدور ” .. انا مش هاجول واعيد فى سيرة البنت .. بس اللى انا اجدر اتكلم عليه هو نفسى .. وانا بجولك اها …انتى مافيش حد ياخد مكانك .. ولا نورا ولا الف غيرها .

اتكلمت هى والدموع نازله بغزاره

 

بس انا خايفه يا” عاصم ” لا تاخدك منى وانا ماجدرش اعيش من غيرك ؟

قام من مكانه وقعد جمبها .. ضمها فى حضنه وهو بيطبطب عليها ويكلمها بحنيه

 

هو انا كيس جوافه يا” بدور ” عشان تيجى اى واحده تشيلنى ؟

ضحكت مغ بكائها فتابع هو

 

ياخايبه .. هو انا بعد ما لجيتك اضيعك تانى برضو ..

خرجت من حضنه تقول

 

بس هى عينها منك !

رد عليها

 

يا” بدور ” دى بت طايشه وربنا يهديها .. وعالعموم ياستى هما كام يوم وتمشى .. هما مش ميعادهم اخر السبوع ؟

رفعت وشها لفوق برجاء

 

يارب .. امتى اخر السبوع دا ياجى

………………………………

 

 

وعند ” معتصم اللى كان ماسك التلج وببمشى بيه عالمناطق المكدومه ومتورمه فى وشه و” جبيصى ” بيربط دماغه بالشاش الطبى

 

يخرب بيت سنينه دا خرشمك خالص .. هو لحج امتى يتمكن فيك ؟.. انا اللى اعرفه ان الناس اتلمت عليكم وفكتكم عن بعص بسرعه !

معتصم بوجع

 

ااه .. هو حد كان جادر عليه .. دا لولا الناس اتكاترت عليه لكان هايخلص عليا.. انا عارف جايب الصحه دى منين ؟

جبيصى وهو بيشد اكتر عالرباط

 

هو من الاول شديد ومعروف عنه الشده .

 

ااااه .. ما تخف يدك ياجبيصى الزفت

 

خلاص بابيه احنا خلصنا اها .

قالها ” جبيصى ” وهو بيلتفت وبعدها نظر ل” معتصم ” بتفحص .. الامر اللى استفز ” معتصم ”

 

بتبصلى كده ليه يازفت انت ؟

مط شفايفه باستياء

 

اصل افتكرت زيارتك لست انتصار .. هاتجول ايه عليك لما تشوفك كده ؟

عقد حواجبه يفتكر

بس امى زيارتها بعد بكره .. يعنى ان شاء الله وشى يكون رجع لطبيعته .

جبيصى بسخربه

 

بجى الشوارع اللى فى وشك دى هاتروج على يومين ؟.

 

شوارع فى عينك باجببصى ال…. . غور من وشى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *