الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

ياما نفسى اشوفك قبل ما اسافر .. اسبوع هايعدى دلوقتى من ساعة ما شوفتك اخر مره .. ساعة الخناقه .. وبعدها ما شوفتكش تانى .. لما باسأل عنك فى الوكاله .. بيقولوا مش موجود .. وحتى لما روحت بيت خالى ” سالم ” على امل انك تيجى هناك واشوفك برضو ماجيتش .. بس لو ماكنتش مراتك بتكشر فى وشى والنعمة كنت روحتلك شقتك وماهمنيش لكن اعمل ايه بقى .

دا ايه التعب اللى انا عايشه فيه دا بس ياربى اوووف .

…………………………..

 

 

بدور كانت واقفه قدام المرايه وبتلف بجزعها يمين و شمال بتفحص لنفسها وهى لابسه بيجامتها البرمودا.. خرج ” عاصم ” من الحمام نظر لها باستغراب :

 

بتعملى ايه يامجنونه ؟ هاتتخايلى !

ابتسمت وعينها لسه بتفحص جسمها :

 

بشوف نفسى تخنت ولا لاه .

رد عليها وهو بيلبس جلابيته :

 

لا انتى لسه ماعرفتيش .. تخنتى طبعاً

نظرة بشراسه لانعكاسه فى المرايه :

 

بطل تجول عليا تخينه يا” عاصم ” احسنلك اها .. انا بجالى ساعه ببص فى المرايه ومش شايفه نفسى تخنت .

وصل عندها يكلمها عن قرب :

 

والنبى صح مش شايفه نفسك تخنتى .. صادجه فى كلامك عنى !

ضربته بقبضة ايدها على دراعه :

 

ايوه صح .. واياك اسمعك تانى بتجول تخينه فاهم

ضحك بعلو صوته وهو بيمسك ايدها :

 

طب خلاص ما تزعليش مش تخينه .. اتبسطى كده ياستى !

فلتت ايدها تتكلم بزهو

 

ايوه اتبسطت .

اللتفت بعدها للمرايه تانى وهو وقف وراها يسرح شعره .. فرجعت تسأله بقلق

 

هو انا لو تخنت اكتر من كده ياعاصم .. هاتضايج ولا تعايرنى .

رمى المشط على التسريحه ينظر فى عنيها بجديه :

 

اعايرك ! .. ليه يا” بدور” شايفنى راجل تافه ولا هفج عشان اعاير مراتى على حاجه زى دى .. مايعملش كده غير الناجص او اللى كاره مرته .. وانا لا دى ولا دى .. فاهمانى .

 

فاهمه يا احلى راجل فى الدنيا .

قالتها وهى بترجع للمرايه تانى بابتسامه وارتياح .

وضع هو ايديه الاتنين على اكتافها يطمنها اكتر بابتسامته الجميله :

 

اتخنى ياستى زى ما انتى عايزه .. اصلاً انا واجع فيكى وبحبك .. سوا كُنتى رفيعه ولا تخينه .. يا بدر البدور انتى .

وضعت ايديها الاتنين على ايديه اللى على اكتفاها بفرحه اكتر .

 

يخليكى ليا يارب.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *