الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

مافيش حاجه ياما .. دى وجعة سلم عادى يعنى ؟
ضيقت عينها بريبه
على مين ياواض الكلام ده ! .. دا انا “انتصار ” اللى تعرفها وهى طايره .. اخلص جولى اللى حصل !
ياما بجولك مافيش حاجه….
انتصار بشده
حكى كل حاجه يا” معتصم ” .. انتى عارفنى .
نفخ بضيق وبعدها سرد لوالدته كل اللى حصل ..
وبعد ما انتهى نظر لوالدته اللى كانت مضيقه عيونها بتفكير .
انتى ساكته ليه ياما ؟.. ماتتكلمى .
سكتت شوية تانى بعدين قالت
هى البت عجبتك ياواض ؟!.
معتصم بدهشه
دا وجت الكلام دا ياما ؟..
اتكلمت باصرار
ياواض اخلص رد عليا وماتتعبش جلبى ؟
اتنهد بتعب
حلوه ياما وحلوه جوى كمان .. استريحتى بجى !
ابتسمت بمكر
يعنى البت عجباك .. كويس خالص ؟
ابتسم ابنها بسخريه
ياما انتى دماعك راحت فين ؟ هو انتى فاكره ” ياسين ” هايرضى يجوزهالى .. دا مش بعيد يفرغ فيا بندجيته !
رددت بغيظ
ياسين !! … اسمع ياواض انا عايزاك تعرفلى عنوان ” نجلاء” وجوزها فى الاسكندريه ضرورى .
معتصم بدهشه
انتى عايزه العنوان فى ايه ياما
رجعت للخلف تريح ضهرها بابتسامه واسعه
هاجولك انا عايزه عنوانهم فى ايه !!!
فى البيت الكبير .. بعد ما صلى ” ياسين ” صلاة الضحى وخرج من غرفته لقى ” وائل” قاعد عالكنبه وعينه فى الفراغ وشكله كان باين اوى انه سارح .. قرب منه ” ياسين ” يقعد جمبه ويتكلم معاه :
سرحان فى ايه ؟
انتفض ” وائل” منبوط من كلمة ” ياسين ” ولمسة كفه على ضهره :
جدى !.. انت هنا من امتى ؟
ابتسم ” ياسين ” بمرح و هو بينظرله :
اللى واخد عجلك يتهنى بُه .
ابتسم ” وائل ” بسخريه :
وايه الفايده بقى ؟ لما تاخد عقلى وانا مش عارف الاقيها ..
اتأثر ” ياسين ” بلهجة ” وائل ” الحزينه :
طب ماتستعجلش فى الرجعة لبلدكم واجعد استنى كام يوم تانى .
مط ” وائل” شفايفه بملل :
يعنى اخسر شغلى ياجدى كمان !.. دى كأنها فص ملح وداب .. انا حاولت مع ” نهال” و” بدور” و” نيره” وبرضو ملاقيتهاش .. يالا بقى كل حاجه نصيب .
ان شاء الله يكون ليك فيها نصيب .. البت دى علجتك من نظره واحده .. تستاهل جايزه دى ..
بس جوم معايا دلوك .
قالها وهو بينهض وبيشده من ايده
وائل وهو مستغرب




