الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

لعب عيال !… ليه بتجولى كده؟
عشان ” رائف” لسه ما اتخرجش .. دا غير انه خفيف كده مش زى الدكتور ” مدحت” شخصيه كده وتجيل…..
قاطعتها نهال بعصبيه
خلى بالك يادكتوره انتى بتتكلمى عن جوزى .
ضحكت نوها بمرح
انتى بتغيرى يابطه ؟.. اول مره تحصل دى !
ردت بعصبيه
ايوه بغير ياختى وما غيرش ليه ان شاء الله ؟
حجك ياعم .. ان ماكنش الدكتور “مدحت” مراته تغير عليه امال….
خبطت “نهال” بعصبيه عالطرابيزه
لمى نفسك يا” نوها ” ماتخلنيش اتعصب عليكى .
انفجرت ” نوها” فى نوبة ضحك بعد ماخرجت ” نهال” عن شعورها .. والتانيه كانت بتنظر لها بغيظ .. وبعدها بفتره
هاتفضلى كده تضحكى اليوم كله .. ماتخلصى يابت جاوبينى على سؤالى .
وقفت ” نوها ” الضحك وبعدها جاوبت
لا يا” نهال” .
باصت لها بخيبة امل
متاكده !
متاكده !
………………………….
وفى البيت الكبير .. كانت “نجلاء “قاطعة الصاله رايحه جايه وهى بتفرك بايدها بقلق :
صباح اللى كانت قاعده هى ونورا بيتفرجوا عالتليفزيون :
يابتى اجعدى .. ملهوش لازمه الجلج بتاعك ده !
وقفت نجلاء ترد
ازاى ياماما بس .. دول طلعوا من الصبح ولسه مارجعوش .. انا خايفه يكون حصلت حاجه .
صباح بسرعه فى الرد
الشر بره وبعيد .. ليه يابتى الفال الزفت ده بس ؟
ردت نورا كمان بزهق وهى ماسكه الريموت وبتغير فى القنوات .
هما عيال صغيرين .. دا جدى مخه يوزن بلد وابنك يعنى محسوب راجل .
مسكت نجلاء المخده الخفيفه الموجوده عالكنبه ورميتها عليها بغيظ .
راجل غصب عنك يازفتة انتى .
اه .. شايفه ياستى اهى دايماً كده مش طايقانى .
قالتها نورا بعد ما اتحاشت المخده ..
صباح بقلة حيلة
معلش يابتى .. بس انتى كمان لسانك متبرى منك !
انا ..
نجلاء بانفعال
ايوه انتى .. وقومى يالا شوفى مين عالباب وبيضرب الجرس .
كمان اقوم .
ايوه اخلصى ياللا
قامت نورا من مكانها وهى بتخبط الارض برجلها عشان تفتح الباب .. اللى بمجرد ما فتحته صرخت بصوت عالى
بابا حبيبى .. وحشتنى !
صباح و” نجلاء ” رددوا بصوت واحد مستغربين
بابا !! ودا ايه اللى جابه ؟!
امل_نصر
بنت_الجنوب




