الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني

………………………………
دخل بيتهم بشراره وناروا .. لقى والده بيشرب الشاى فى صاله البيت .. وبوش جامد
صباح الخير
عبد الحميد وهو مستغرب هيئته
صباح الخير ياولدى
راضيه وهى خارجه من المطبخ
صباح الخير الفل يادكتور .. انا كنت جايالك اصحيك دلوك .
هز بدماغه بغيظ
تشكرى ياما .. هى ” نهال ” فين ؟! .
راضيه بريبه وصوت واطى
نهال باتت جوا مع ” نيره ” فى اؤضتها .
بعد بوشه يشتم بصوت واطى وهو رايح لاؤضة ” نيره ” .. وعند باب الاؤضه خبط عالباب بقوه … خلت اللى نايمه فى سابع نومه تقوم مفزوعه هى وصاحبتها .
نيره وهى بترفع راسها وصوت نعسان
ايوه مين اللى بيخبط ؟!.
مدحت وهو بيدوس على اسنانه
انا اخوكى الكبير يااستاذه .. صحى المدام اللى جنبك ؟
الاتنين قاموا بجزعهم مفزوعين .. ينظروا لبعض بخوف .. كرر هو تانى
ايه ياعروسه .. مش بجولك صحى المدام
نهال بصوت بتحاول تجليه
ايوه يا” مدحت ” .. انا صحيت وجايه حالاً .
عض شفته بغيظ
اخلصى بسرعه حصلينى على اؤضتى .
بعد ماسمعوا خطواته وهو ماشى … ” نيره ” بصوت ل” نهال ”
دا شكله متحلفلك عشان سبتيه نايم فى الشارع !.
نهال بصوت واطى زيها
ما انا لو صحيتوا كان هايخلينى اسافر فى نص الليل وماكنتش هاكمل الفرح .
طب وبعدين هاتعملى ايه دلوك ؟!.
انا عارفه بجى !… ربنا يستر .. بس انتى هاتجوفى معايا ..
قالتها ” نهال ” وهو بتقوم من السرير وبعدها راحت بخطوات بطيئه عالاؤصه .. وبس فتحت الباب .. شهقت مخضوضه .. لما لقيتوا مسكها من ايدها وزنقها فى الباب وبنظره مرعبه وصوت يخوف .
بجى بتسبينى نايم فى الشارع .. وتنامى انتى مع ” نيره ” فى اؤضتها !.
نهال وهى بتحاول تخرج صوتها كويس .
ما انت عارف .. الليله طولت امبارح وانا اتكسفت اندهلك .. ولما عرفت من ” رائف ” ان انت نمت مكانك عالكنبه من التعب اتكسفت اصحيك .
خبط بعصبيه عالباب
وما بعتيش ليه حد يصحينى ؟!.
بعت والنعمه ” رائف ” حتى اسألوا وحلفوا كمان هو و” نيره ” .. بس هو رجع وجالى انك ماقدرتش تصحى .. عشان انت تعبان من السهر والسفر .
خد نفس بخشونه وهو بيسيبها ويبعد عنها
وطبعاً انتى ماصدجتى !
وضعت ايدها على قلبها



