الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

استنى انا رايح معاك .. اقولهم على مواصفات البنت .

وقف ” ياسين ” يساله

 

طب هاتطلع كده من غير ماتفطر ولا تشج ريجيك بلجمه .

 

خلاص ياجدى مش مهم بقى الفطار .

ياسين بانفعال

 

مش مهم كيف ؟! .. انزل افطر انت وانا هستناك .. ولا اجولك احنا لا نروح ولا نيجى .. انا هاخليهم يجيوا يتغدوا عندى .

…………………………….

 

 

وعند ” بدور ” و” عاصم ” .. اللى كان بيدًعى انشاغله بالاكل وهو بيفطر بشهيه .. لكنه بينظر ل

“بدور” بطرف عينه .. وهو شاعر بنظراتها المركزه .. و حاسس بتسليه غريبه فى انتظار انفجارها .

 

هاتفضلى باصالى كده كتير ؟.

قالها بدون سابق انذار وعينه فى عينها خضها فقالت هى بنفى

 

وانت مين جالك انى عندى كلام ؟؟..

بعد بعنيه ورجع للاكل تانى ؟.

 

خلاص انتى حره ؟

شافته كده واتغاظت .. فاتكلمت بعصبيه وسرعه

 

البت المايصه دى كانت بتجولك ايه امبارح ؟.

ضحك بانتصار وبعدها قال

 

يعنى فى كلام اها !.

رجعت بضهرها عالكرسى بتخازل واتكلمت بتصميم

 

ايوه فى .. انا عايزه اعرف كل كلمه جالتهالك البت دى .. وهى بتلمس عالحصان وتضحك .

 

وانتى مالك ؟

قالها بمرح فردت هى بعصبيه

 

انا مالى يا عاصم !! .. ماشى .. طب اياك اشوفك بتكلمها تانى بس .

هز بدماغها وهو فاتح بقه وبيضحك باندهاش ..على اللى بتامر فيه وبتتحكم .. لكن رنة الفون فوقته

 

طب ارد عالتلفون ولا لأ كمان !

قالها بتمثيل وهى ابتسمت واتكلمت بزهو

 

لو نمره غريبه ما تردش .

ضحك بجد وهو بيتكلم بطاعه

 

بس دا جدى .. يعنى مش غريب .. هارد بجى .

ضحكتها زادت اكتر وهى بتهز بدماغها وبعدها تابعت المكالمه وهو بيستمع لجده ويقول ..

 

لازم النهارده .. حاضر ياجدى .. اشمعنا يعنى .. خلاص ماشى .

وبعد ما انهى المكالمه .. نظر لها وهو بيضحك .. فسألته هى

 

مالك بتضحك ليه ؟!.

ضحكته زادت اكتر

 

اصل جدى عازمنا نتغدى عنده النهارده !!!!

………………………………….

 

 

وفى بيت ” عبد الحميد ” .. وبداخل غرفته .. كان بيسرح فى شعره قدام المرايه .. لما الفون رن … مسكته ” نهال ” اللى كانت خارجه من الحمام .

 

جدى بيرن عليك يا ” مدحت ” .

كلمها وهو شايف انعكاس صورتها فى المرايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *