الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني

اااه … حاضر يا” نهال ” .. ان ماكنت ادبحك واشرب من دمك مابجاش انا .. اااه .
قالها بغيظ وغل وهو بيقوم من عالكنبه .
…………………………
خرجت ” نجلاء” للجنينه .. لقت ووالدتها وجدها ” ياسين ” بيفطروا على طرابيزه صغيره فى الجنينه .. لفت تقعد جمبهم وهى بتصبح .
صباح يا امى … صباح الخير ياجدى .
صباح بابتسامه سعيده
صباح الهنا ياجلب امك .
ياسين
صحيتى ليه بدرى بس يابتى ؟!.. انتى لحجتى تنامى .
اعمل ايه بس ياجدى ؟!!… انا من ساعة ماوصلت وانا مش شبعانه نوم .. عشان غيرت فرشتى .
صباح بحزن .
معلش يابتى .. الله يجازى اللى كان السبب وحرمك من الجيه هنا بالسنين .. لا بيرحم ولا….
خلاص يا” صباح ” .. اللى فات مات .
قالها ” ياسين ” بمقاطعه عشان يوقفها وتاخد بالها .
حاولت ” نجلاء ” ترسم ابتسامه على وشها وهى بتقول .
عنده حق جدى ياماما .. ومدام ربنا هدى ” سامح ” فى الاخر وجابنا .. يبقى مافيش داعى للكلام .
شدتها صباح وباسة على راسها قبل ما تقول
ياحبيبتى انتى ياجلب امك .. طول عمرك هاديه وراضيه بناصيبك .
ياسين كمان
ربنا هايكرمك كتير جوى يابتى .. عشان صبرك على جوزك وعمايله وحرمانك من اهلك .
صباح بانفعال
صدجت يا بوى .. بس انا نفسى دلوك اجوز ” وائل ” من هنا عشان اربطها هى وعيالها بالبلد .
وليه مكانوش انا .. دا بالعكس انا هربطهم اكتر .
قالتها ” نورا ” اللى ظهرت فجأه وسمعت الكلام .. صباح وهى بتضحك
وااه يامضروبه .. انتى مش هاتكملى جامعتك ؟!.
نجلاء بغيظ
سيبيها يا امى .. دى هاتشلنى بعمايلها وهزارها السخيف .
ياسين بضحكه
نجوز اجوكى الاول دلوك .. اللى معجبتوش ولا واحده امبارح .. وبعدين ندور عليكى .
نورا بحماس .
لا ماخلاص ياجدى .. وائل قالى ان عجبتوا بنت فى الفرح وكان عايز يسالك عليها .. يعنى الدور بقى عليا .
الكل انتبه لها بحماس و” صباح ” كان ليه السبق فى السؤال .
صح كلامك دا يا” نورا” .. طب هى بت مين فى البلد واسمها ايه ؟!..جولى يابت .
نورا وهى متنحه والاكل فى بقها .
يا ستى انا معرفش اى حاجه عن البنت .. انا كل قالهولى انه شاف عجبتوا قوى .
ياسين بعصبيه
طب اجرى بسرعه روحى اندهيلوا .. ولو نايم صحيه .. ولا اجولك انا رايح بنفسى اشوفه .




