الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني

البنت اتكسفت توطى لما لاقيته سابقها وبصوت واطى خارج بصعوبه

 

خلاص يا استاذ .. ماتتعبش نفسك

وائل وهو بيمسح التراب اللى عليه بالمنديل الورق ويفحصه .

 

الحمد لله ماحصلش حاجه والفون سليم ..

 

الف . شكر حضرتك

قالتها بلجلجه وكسوف لفت نظره ..رفع عينه ينظر لها فاتفاجأ بجمال البنت وعينها اللى نزلتها فى الارض فوراً .. فاسألها بجرأه

 

هو انتى من قرايبنا .. قصدى تقربى ل” نيره ” او صاحبتها ؟! .

هزت دماغها بتوتر مره بالموافقه ومره بالنفى وبعدها مدت ايدها وعينها لسه فى الارض .

 

ممكن تدينى التليفون .

كان مشدود لها لدرجة انه نسى الفون وافتكر بس لما هى نبهته .. فمد ايديه يعطيها الفون بسرحان .

البنت اخدت الفون ومشت بسرعه من قدامه .. فضل هو عينه عليها .. لحد اما لمحها بتدخل وسط البنات وبتسلم على ” نهال ” .. عينه راحت مكان جده لاقاه فاضى .. نفخ بضيق وهو بيبرطم لنفسه .

 

يعنى حبكت تمشى دلوقت ياجدى !!.

فضل فتره وهو عينه تروح عالكنبه فى انتظار ” ياسين “ومره تدور على البنت .. وبخبطه على كتفه خرج من سرحانه .. فلقى ” رائف ” .. بيكلمه بطريقته

 

ايه ياعم ” وائل ” .. انت سايبنا وجاعد تبص عالحريم .

وائل بتوتر .

 

ابص فين ياعم ؟!.. انا مستنى جدى !.

رائف بحماس

 

وتستنى ليه ؟!.. تعالى معايا ننزل ” حربى ” من عالكوشه بدل ماهو لازج ل” نيره “.

وائل بضيقه

 

وليه بس ؟! .. ماتسيبوا يا بنى

رائف بمرح

 

ياعم هاركبه عالحصان يرجص بيه .. عشان اجدر انزل المفترى “عاصم ” من عليه .. تعالى بس تعالى .

قال الأخيره وهو بيسحبه من دراعه .. والتانى حاول يعترض لكن ماقدرش .. وفى الاخر استسلم ومشى معاه .

وبنفس الغلاسه مع ” وائل ” غلس كمان على ” حربى ” فاستسلم مضطر ونزل معاه يركب الحصان والاجواء اشتعلت .. الستات الكبيره بقت تزغرط بمجموعات والبنات معظمهم اتجمعوا فى المكان الفاصل ما بينهم وبين الشباب .. عشان يتفرجوا على رقص العريس بالحصان .. “حربى” اتبسط اوى خصوصاً وهو شايف نظرة السعاده فى عيون ” نيره” .

…………………………….

 

 

وفى اليوم التالى

 

صوت العصافير والضى الجامد على جفونه .. جعله يفوق من نومته .. رمش شويه قبل مايفتح عيونه على وسعها .. وهو شايف قصاده السما ومجموعة عصافير طايره فوقيه .. رفع راسه يستوعب هو نايم فين ؟!.. لقى نفسه نايم على كنبه خشب فى الشارع وصوان الليله اللى فاتت لسه منصوب .. قام بجزعه وهو بيأن من وجع الضهر .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *