الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني

معلش يا” نورا ” .. هى ماخدتش بالها .
اللتفت تبرقله بغيظ وهى بتمتم بصوت واطى
وكمان لحجت تحفظ اسمها .
رفع هو حاجبه وكأنه بيكلمها بعيونه .. مستمع بغضبها .. فاتدخل ” ياسين ” اللى مراقب وواخد باله من كل حاجه .. بابتسامه خبيثه
دى ” بدور ” بنت خالك ” راجح ” يا ” نورا ” .. اتعرفوا على بعض عشان تبجوا صحاب .
نقلت نظرة الغيظ لجدها ومن قبل ما تنطق بكلمه ردت التانيه بصوت مايع كان هاينقطها وهى بتمد ايدها .
اهلا بيكى يا انسه .. اقصدى مدام ” عاصم ” .
بدور وهى بتسلم بغل بعد ماوصلت لاَخرها
يا أهلا بيكى …
نورا
ااه … طب براحه شويه طيب .
…………………….
اما ” نهال ” فكانت واقفه مع صحباتها بنات البلد وهى بتضحك وتهزر .. غمزتلها ” نوها ” وهى بتشاور بعنيها
الدكتور عينه راحه جايه عليكى وشكله كده متحلفلك .
اللتفتت بدماغها بس .. لقيته بيتوعد لها بنظراته الحاده .. لفت بدماغها تضحك وهى بتشاور بكفها
ياعم سيبك .
نوها والبنات اللى معاها وقعوا على نفسهم من الضحك
صاحبتها اميره
يخرب بيت عجلك .. هاتجنينه .
دا هو اللى هايجننى .. بيجولى ساعه ونروح واياكى اسمع ضحتك . امنع الضحك يعنى !
نوها وهى حاطه ايدها
طب وبعدين هاتعملى ايه ؟!.
ابتسمت بشقاوه
هو طول ماشايفكم معايا .. هيتكسف ما يندهلى .. يعنى انتوا عشان خاطرى هاتفضلوا لبعد الفرح .
نوها وهى بتضحك
لا كده شكلنا احنا اللى هانتعلج .
ضحكوا كلهم معاها وكملت ” نهال ” على كلامها
ايوه .. عشان مابجاش لوحدى !… بس والنعمه انتوا واحشنى جوى يابنات .. هى البت ” هدير ” مجاتش معاكم ليه ؟. .
صاحبتها “سهام ” .
انا اتصلت بيها وجالت جايه .
نهال بابتسامه
وحشتنى بجد والنعمه .. وكان نفسى اشوفها جبل ما امشى .. وانشغل فى الدراسه والجامعه .
………….. .. ………….
بعد مازهق ” وائل ” من القعده وزهق ” ياسين ” كمان .. افرج عنه لما ملاقاش فايده ودخل هو بيت ابنه .. اما ” وائل ” فاتحرك بخطواته عشان يروح للشباب .. ولكنه من غير قصد وهو خارج من الصوان خبط بجسمه فى بنت كانت داخله فوقع فونها .
انا اسف ماكنتش اقصد .
قالها ” وائل ” وهو بيوطى يمسك الفون اللى وقع على الارض .




