الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني

اتشنكت اكتر
لا انا مش عايزه اروح …ولا عايزاك انت كمان تتطلع من البيت
نفخ بضيق وهو بيحاول يسيطر على اعصابه .
يا” بدور ” عيب عليكى … جدى مشدد على جيتك بلاش عمايلك دى .
اتراجعت شويه وهى بتتكلم بهدوء
اشمعنى ياعنى … وليه مُصر على روحتى ؟!.
مش انتى بس دا كمان ” نهال ” و” نيره” معاكى .
وقفت حيرانه شويه وبعدين اتكلمت وهى بتهدد بصابعها
ماشى هاروح ….. بس اياك تكلم البت المايعه دى فاهم !.
وكان الرد ضحكه بمرح
بس هى سألت تانى مستغربه
لكن هو ليه مُصر علينا احنا التلاته بالذات ؟؟؟.
……………………………….
وبعد ساعه
فى بيت “ياسين ” اجتمع بالبنات التلاته ومعاهم ” صباح ” وبنتها والحفيد” وائل ” فى غرفه .. وساب الرجاله اجوازهم فى الجنينه بره يستنوا لوحدهم .
مدحت وهو بينفخ ويهز برجله بعصبيه
اموت واعرف ..هو ليه مطلعنا احنا بره ومجتمع معاهم لوحدهم ؟؟.
حربى بتريقه
لا ماهما مش لوحدهم … المحروس ” وائل ” معاهم !
عاصم بهدوء
ياجدعان اتصبروا وكل حاجه هاتبان بعد شويه .
مدحت بعصبيه مكتومه .
طب والتأخير يا” عاصم ” .. انا عندى شغل كتير ولولا اصرار جدى كان زمانى سافرت من الصبح .
اتكلم ” حربى ” بغيظ
انا برضك ماهاممنيش غير جعدة الواض البارد ده وسطيهم .
عاصم وهو مبتسم
ياولدى ماتبجاش خفيف .. اكيد فى موضوع مهم .. ثم ان ” نيره ” مش لوحدها يعنى !
حربى بعصبيه
وايه اللى جاب سيرة ” نيره ” دلوك ؟؟ .. ماتعصبنيش ياخى ؟
عاصم ابتسامته زادت اكتر و” مدحت ” ما اتحملش .
ما خلاص بجى فضوها انت وهو .. انا دماغى مش فاضيالكم .
ياعم الجعده دى مش عجبانى اساساً .. انا رايح اخد الحصان من الاستاذ ” رائف ” اللى عايش حياته ومكبر دماغه والف بيه عالزراعات .
قالها ” عاصم ” وهو بيقوم من مطرحه وبعدها سابهم .. مدحت يبص فى ساعته ويهز رجله بعصبيه و” حربى ” مكتف ايديه وبينفخ .
……………………………
وبداخل الغرفه الواسعه .. البنات كانوا قاعدين على كنبه جمب بعض و” وائل ” بيوصفلهم شكل البنت وهو قاعد عالكنبه اللى قصادهم وجمبه ” ياسين ” ومن ناحيه تانيه ” صباح ” وبنتها ” نجلاء ” .
نهال بحيره





