الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

يعنى حجابها كان لونه ايه بالظبط ؟

وائل بتفكير

 

مش فاكر ان كان بيج ولا اصفر ولا ايه بالظبط !

 

يادى النيله .. طب انا كده هاعرف ازاى ..البنات اصحابى كانوا كتير امبارح ومافيش واحده فيهم كانت لابسه لون من دول .

قالتها ” نهال ” وهى باصه لعمتها ” صباح ” اللى حاولت كمان

 

طب شكل فستانها ولا حتى لونه ايه ؟!

” وائل ” رد بتشتت .

 

ماخدتش بالى من اللى لابساه .. دى غير انى معرفش فى الالوان بتاعة البنات ياجدعان .

ياسين وهو بيطبطب على دراعه

 

ولا يهمك ياولدى .. ان شاء الله هانعرفها !

نيره باندهاش

 

نعرفها ازاى بس ياجدى ؟!.. ماهو مش مطلع علامه تميزها ولا تعرفنا بيها .

وائل بتعب

 

طب اعمل ايه بس ؟! .. الدنيا كانت ليل .. وانا اتحققت بس من وشها وبعدها دخلت وسط البنات .

نجلاء والدته

 

طب يا بنات انتو المواصفات الى قالها على وش البنت .. تشبه لواحده تعرفوها .

بدور

 

هو بيقول قمحيه وملامحها مسمسمه .. وبتتكسف جداً .. ممكن تكون نوها صاحبتك يا” نهال” !.

الكل ركزوا مع ” نهال ” اللى فكرت شويه قبل ما تتكلم .

 

هى المواصفات جريبه صح .. بس احنا هانتاكد ازاى ؟! .. اذا كان ” نوها ” نفسها مش موجوده فى البلد حالياً .

صباح بخضه

 

ليه يابتى هى راحت فين ؟ .

 

العام الدراسى بدايته بكره .. وزمانها سافرت من الفجر ووصلت السكن دلوك .

الكل بانت على وشوشهم خيبة الامل خصوصا ” وائل” اللى هب واقف واستئذنهم فى الخروج .. وهو بيتكلم بيأس .

 

يا خساره .. كان نفسى اخطبها قبل ما اسافر اخر الأسبوع .. خلاص اجازة الشغل قربت تنتهى .

قامت والدته وراه و” صباح ” انتظرت خروجهم وبعدين اتكلمت بحزن .

 

يعنى بعد ما فرحت ياربى .

نقل” ياسين ” نظرته منها واتكلم بشده مع البنات

 

ما هو اسمعوا بجى .. ركزوا كويس وافتكروا البنته اللى جم امبارح زين .. عشان” وائل “مش هايمشى من هنا غير وهو خاطب من البلد .. فاهمين ولا لأ !!.

هزوا بدماغهم يوافقوا جدهم .. لكن ” بدور ” طلعتهم من تركيزهم وهى بتتكلم بتريقه .

 

ماهو لو كان معاه اخت عدله .. كانت هاتتصرف وجتها وتعرف البت .. بدل الحيره اللى احنا فيها دى .. الا صحيح هى فين دلوك ؟!.

 

بنت الجنوب

امل نصر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *