الفصل الاخير من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاخير من رواية ست الحسن

مش لوحده !.. الجدع اللى هناك ده برضو .. عينه ماتشالتش من عليكى من اول الفرح .
قالتها ” نوها ” وهى بتشاور بعنيها على ” حربى ”
عدلت رقابتها تانى مكشره بعد ما اللتفتت وشافته
ياخيا افتكرى حاجه عدله .. دا تلاجيه عايز يتخانج معايا .
بثينه مستغربه : يتخانق .. كده من غير سبب .
نيره : ايوه من غير سبب .. هو كده !!!!
…….. ……………………
كلام جده مع تصرفات المدعو ” وائل ” دا اللى مشالش عينه من عليها .. خلته ينفخ مدايق .. ساب القاعه وخرج يشم هوا .. فوجئ بابن عمه ” بلال ” واقف لوحده وبيشرب سيجاره وعينه فى نقطه بعيده فى الفراغ سارح وشارد فيها .. قرب منه يكلمه .
واجف لوحدك بتعمل ايه ياباشا ؟!.
اللتفت يرد عليه متفاجئ
بتجول حاجه يا” حربى ” .
حربى وهو بيقرب منه وبيضحك
اللى واخد بالك ؟! … سرحان فى ايه ياعم ” بلال ” ؟!.
نفخ دخان من سيجارته وهو بيلتفت تانى للنقطه البعيده : يعنى هاكون فى ايه بس ؟! فى الدنيا الغريبه .. تسافر .. تبعد .. وترجع فى لحظه تفتكر كل وجعك واكنه كان امبارح .
وجع ايه ياواد عمى اللى فكر تانى عليك ؟! ..
قالها مخضوض من نبرة الحزن فى صوت ” بلال ” .. والتانى سكت شويه يبصله وبعدها قرر ينهى حواره
ياللا بينا ندخل .. الفرح جرب يخلص .
قالها وبعدها دخل على طول قدام نظرات ” حربى ” المتسائله عن الحزن اللى اول مره يشوفه فى عيون بلال .. المعروف دايماً بهزاره وضحكته .
دخل بعدها يقعد جمب ” رائف ” وعينه مازالت على ” بلال ” .. شافه وهو بيرفع بنته
الصغيره من الارض وهو بيحضنها ويداعبها بضحكه جميله وقفت .. لما عينه جات ناحية الطرابيزه اللى كانت بتضم عيلة عمه ” راجح ” وبنته ” بطه” اللى حاطه ابنها على حجرها وبيتضحك وتهزر مع جوزها .. مش دريانين بالعيون اللى بنتظر لهم بحسره .
.. رمش بجفونه يستوعب ويفهم وهو بيكلم نفسه
معجوله لسه بتحبها ياواد عمى .. حتى بعد مااتجوزت واحده زى الجمر وماتفرجش عنيها .. دا حتى حكايتك .. كانت عاديه خالص .. انت اتجدمت تخطبها وهى اختارت ابن خالها .. وخلص الموضوع وانت سافرت واتجوزت وو…
فجأه اتنفض وجاله احساس غريب ان ابن خال ” بطه ” يشبه اوى اللى اسمه ” وائل ” !!!!!.




