الفصل الاخير من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاخير من رواية ست الحسن

وصوتها ظهر
كده برضوا يا” مرفت ” انا مش منبهه عليكى يابتى .
وبصوتها الناعم : فى ايه بس ياماما ؟.. هما عملوا حاجه ؟.
سميحه وهى بتحط البنت فى حجرها
يابتى المره التانيه اسحبهم جبل يفتحوا اؤضة عمهم ” عاصم ” .. دا انا ماصدجت عينه غفلت
بلال وهو بيضحك : ويعنى انتى يامٌا مفكره .. انه هايصحى منيهم .. دول لو طبلوا جمبيه مش هيحس .. بعد العمايل اللى عملها امبارح عالحصان .
سالم وهو كمان بيضحك : فرحان ياولدى .. هو كان يتوقع ان الفرح يتم فى ميعاده .. بعد ما ” راجح ” دج راسه انه يكمل البيت الاول وبعدين يجوزهم
بلال : بس الحمد لله يابوى .. دا البيت رجع احسن من الاول .
سميحه : وهو ” عاصم ” سابوا لوحده .. دا كان واجف معاه يد بيد .
بلال وهو بيضحك : ماهو لولا وجفته دى .. ماكانش الفرح تم فى ميعاده ..
سالم بضحكه : ياللا بجى ربنا يتم فرحته على خير ..
مرفت : بس بصراحه ليلة الحنه امبارح كانت جميله جدا .. البنات العرايس كانوا قمامير و” عاصم ” والدكتور ابن عمه .. الرقص اللى رقصوه بالاحصنه كانت حاجه خرافه .
سميحه : دا اول فرح تحضريه معانا من ساعة ما اتجوزتى ” بلال ” .. تلاجيكى اول مره تشوفى ليله كده .. طبل وزمر .
مرفت : بصراحه انا شوفت كتير عندنا فى القاهره .. بس اول مره اشوف واحد بيرقص عالحصان .. عملها ازاى ” عاصم ” دى .. دا ماشاء الله متمكن .
بلال : يعنى عجبك ” عاصم ” بس ماشوفتيش جوزك
لا ازاى دا انت الكل فى الكل ياباشا ..
ايوه كده اللحجى نفسك
……………………….
وفى بيت عبد الحميد اللى كان قاعد بيفطر مع زوجته ” راضيه ” : خبر ايه ؟ .. هو مافيش حد صحى يجوم يفطر معايا .. بدال ما انا بفطر لوحدى .
” راضيه ” : – معلش بجى افطر لوحدك .. زهره طلعت الصبح بدرى وراحت بيت عمها ” راجح ” عشان ” بطه ” صاحبتها و “رائف” نايم بيت جده مع عيال “امينه ” فى المندره والعريس اسم الله نايم .
عبد الحميد : طب و” نيره ” هى كمان نايمه ؟
راضيه : نيره انا بعتها بيت جدها بحليب الصبحيه .. ما انت عارف البيت هناك مليان .. ماشاء الله .
عبد الحميد وهو بيضحك : الله اكبر على عيال ” امينه ” بت اختى .. دول بجيوا رجاله .
راضيه : والنعمه ماعرفت حد فيهم .. البت كبرت وعيالها كبروا كمان .. دى ” صباح ” الفرحه مش سايعاها بيهم .




