الفصل الاخير من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاخير من رواية ست الحسن

صباح النور ..
استنى يا” نيره ” انا عايزك .
فى ايه يا” حربى ” ؟
قالتها مخضوضه لما لاقته بيعترض طريقها تانى .
عايز اسألك سؤال .. ممكن يا” نيره ” .
حربى انا مش فاضيالك .. انا ماصدقت وصلت الحليب عشان ارجع اكمل نوم .
حربى بضيقه : وتجيبى انتى ليه الحليب مافيش غيرك ؟؟
ردت بزهق : لا مافيش يا” حربى ” عشان خواتى الولاد انت عارف انهم مش موجودين وخواتى البنات متجوزين .
اضايق من نبرتها وبعدين دخل فى الموضوع مباشرةً
هو الواد ” وائل ” طلبك لجواز
نيره وهى مستغربه سؤاله
لأ لسه .. بس عمتى لمحت لابويا امبارح فى الفرح .. وجالت هانكمل كلامنا بعد الفرح
بلع ريقه بصعوبه لكنه كمل اسئلته
وانتى ايه رأيك ؟؟ .
هزت بكتفها بلامبالاه : عادى يعنى .. انا لسه مافكرتش ارد بأيه !! .
وبسرعه فى الرد : جولى لأ وما توافجيش
ليه لأ
كده وخلاص
قالها بصوت عالى وعصبيه خلاها تتحرك تمشى وهى بتنفخ .. اعترض طريقها تانى ووقفها .
استنى ماتمشيش انا عايز اكمل كلامى .
نيره بزهق : يا ” حربى ” سيبنى امشى انا مش فاضيه لخناجه تانى معاك
وما سألتيش نفسك انا ليه كل شويه بتخانج معاكى .
قالها بصدق اربكها عن الرد فكمل
مش يمكن متغاظ منك .. عشان مش حاسه بيا .. ولا عشان حاسس انك مش شايفانى زى ” عاصم ” و لا خواتك المتعلمين .
صدق مشاعره اللى كانت ظاهره فى عيونه خلاها ترد عليه بصدق زيه .
على فكره انا تعليم متوسط زيك .. وحكاية شايفانى انت بتحكم فيها على اساس زكرياتنا وخناجتنا واحنا عيال .. لكن دلوك انا كبرت وعجلى كبر معايا .. وبشوف كويس على فكره .. وعارفه ان جلبك ابيض وراجل وكد كلمتك كمان
كلامها شجعه يسألها دوغرى : طب لو اتجدمتلك مع الزفت ده اللى اسمه ” وائل ” تختارى مين فينا .
نيره بعصبيه : ابويا جاعد يا” حربى ” وهو اللى يحكم .. بعد بجى خلينى امشى
اتحرك من قدامها لجل ماتعدى وهى خطت خطوتين وبعدها لفت ترمى معلومه بمكر .
بس على فكره .. انا مابيحبش الرجاله البيض .. قالتها بابتسامه ومشت بسرعه قدام نظراته المستغربه .. وكأنه قليل الفهم والمعلومه بتوصل عنده بالبطئ كلم نفسه وهو بيستوعب
بس انا اسمر لكن و” وائل “….. ابيض !!!.
ضحك بسعاده وهو بيجرى يحصلها وبصوت عالى – استنى يا ” نيره ” انا جاى معاكى … استنى يابت انا جاى اشوف عمى واكلمه





