الفصل الاخير من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الاخير من رواية ست الحسن

 

ياعنى انتى بتنكشينى .. وبعدين تجوليلى كاميرا .

ماشى يا”بدور ” ..خلى الغمز بعدين

هى كان ردها ضحكه كبيره وبتحاول تداريها .

………………………

 

 

وعند ” مدحت ” اللى كان بيصالح ” نهال ”

 

خلاص بجى .. فكى التكشيره دى وصالحى حبيبك .

نهال وعنيها باصه لقدام وبتتجنب نظراته

 

يعنى عايزنى انا كمان اصالحك .. بعد مازعلتنى واحرجتنى جدام اختى وجوزها .

 

والله انتى عارفانى بغير .. وجوز اختك دا زودها معاكى فلازم بجى تعزرينى

نست الفرح والناس وهى بتبصله مستغربه

 

على فكره هو دايماً كده هزاره معايا ..لأنه معتبرنى اخته وانا شايفاه زى اخويا .. انت بجى تجرص على يده بعصبيه .. كان عامل ايه هو يعنى ؟! .

جاوبها هو بكل بساطه

 

والله انت عارفه حبيبك بيغير عليكى من الهوا يعنى عودى نفسك ..

الكلام وقف على لسانها .. مش عارفه ترد عليه وهو بابتسامه جميله وهو بيقرب اكتر منها بنظراته الجريئه .

 

ايه !!! … عندك رأى تانى ؟.

بعدت بوشها وهى بتحاول تمنع ضحكه على وشك الظهور بتحدى

 

برضوا مش حاصالحك .

 

خلاص اصالحك انا .

شهقت وهى بترجع لورا .. لما لاقته فجأه قرب اوى بوشه منها . قبل ماتكلمه مخضوضه

 

انت هاتعمل ايه ؟ .

كلمها ببرائه : بصالحك ياقلبى واللى هايشوفنا هايفتكرنى بجولك كلمه فى ودانك .

المره دى ما قدرش تمنعها وهى بتكلمه

 

هههه والنعمه انت مالكش حل .

…………………………..

 

 

وعلى طرابيزه قريبه بتضم مجموعه من افراد العيله .. واصحاب ” نهال “.. ” نوها ” وبثينه ” كانوا بيشاورولها كل دقيقه وعلى اى حاجه تافهه و” نيره ” بتشاركهم وتشاور لصاحبتها هى كمان

بثينه : قوليلى يا” نيره ” مين الجدع دا اللى كل شويه يجى يكلمك ويهزر معاكى .

 

انت جصدك على ” وائل ” ؟؟

 

وكمان اسمه ” وائل ” دا قريبك من انهى ناحيه

نيره وهى بتشاور بصابع ايدها على الجهه التانيه من الطرابيزه الكبيره .

 

شايفين الست الحلوه دى اللى جمب عمتى ” صباح”

اهى دى تبجى بنتها اللى متجوزه فى اسكندريه .. ودا وائل ابنها اكبر ولادها

بثينه : اها .. بس واضح انه معجب بيكى .

نيره : معجب بيا انا ليه يعنى ؟

بثينه : ايوه يابنتى .. دا باين اوى من نظرته .

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *