الفصل الاخير من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاخير من رواية ست الحسن

جولى اللى نفسك فيه ياجلب ” عاصم ” وانا اعملهولك .ومتتكسفيش من اى طلب حتى لو كان تافه .
…………………….
كان قاعد بيهز رجله بعصبيه .. وهو انتظارها تغير هدومها .. وكل دقيقه يبص فى ساعته ويمسح على وشه بكف ايده
وبعدين بجى .. كدا هانتأخر
اتسمر لما لاقاها خارجه من حمام الغرفه بعد ماغيرت فستان الفرح ولبست طقم خروج وشعرها الجميل مطلوق على كتفها بشكل يسحر .
معلش اتأخرت عليك
قالتها بعمليه وهى بتخطيه ورايحه ناحيه المرايه .. لكنه وقفها وهو بيمسكها من ايدها ..
رايحه فين ؟؟ .
عيونها راحت على كف ايده اللى طابقه على ايدها .. وبعدين اتكلمت مخضوضه
رايحه الف حجابى .. عشان منتأخرش .
ساب ايدها وكفوفه الاتنين راحت على وشها .. يزيح شعرها ويلمس على خدها الناعم وبصوت اجش وحنين .
ماجتش على دقيقتين زياده يعنى .. اللحج املى عينى فيهم من جمالك ..
اتلخبطت من لامساته وبالعافيه ردت
طب الطياره وو …
الكلام وقف على لسانها .. لما لاقته بيبوس على جبينها برقه .. وبعدين كمل بنفس الرقه كذا واحده تانيه وعند خدها باسها بوسه طويله ومتمهله .. فوقوا صوت الفون اللى رن فجأه .. غصب عنه ابتسم لما شاف نظرتها وعنيها المبرقه بعد مارفع راسه عنها
ايه ؟ !!!!
بعدت بعنيها وهى بتزيح ايديه الاتنين وبتحاول تدارى ارتباكها الملحوظ
ااا رد على التليفون وانا هاروح الف حجابى .
مسك الفون ورد بعصبيه
ايوه يازفت
………….
خلاص كفايه رغى .. ادينا نازلين .
قفل الفون ونفخ بصوت عالى وهو بيرمى الفون قدامه عالسرير : دا الزفت ” رائف ” بيستعجلنا عشان ميعاد الطياره .
ابتسامته رجعت تانى اكتر بعد ما شاف ارتباكها وهى بتهرب من عنيه عليها فى المرايه وهى بتظبط حجابها .
ححاضر انا هاخلص بسرعه وننزل على طول .
…. . ……………….
بعد ما عدى لليلته كلها من غير مايغمضله جفن .. ماصدق النهار طلع .. عشان يوصل هنا ويستناها على كنبة جدها تحت العنبه .. قام منصوب اول اما لامحها خارجه من بيت جدها .
صباح الخير
قالها وهو بيتصدرلها ويوقفها .. اتفاجأت بظهوروا كده قدامها فردت عليه باقتضاب وهى بتغير طريقها عشان تعدى




