الفصل الاخير من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاخير من رواية ست الحسن

عبد الحميد : مش عيال بتها الوحيده ومتغربه عنيها .
ربنا يفرحها بيهم يارب
…………………………….
صباح الخير ياجدى
قالتها ” نيره ” لجدها قبل ماتقعد جمبه عالكنبه تحت العنبه فى الجنيه
ياسين وهو بيضمها ويبوس على راسها
ياصباح الهنا .. ايه اللى صحاكى بدرى كده ياعين جدك
نيره بابتسامه جميله : امى بعتتنى اجيبلكم حليب الصبحيه ياجدى .. عشان فطار الجيش اللى عندك .. ما شاء الله يعنى .
والله فيها الخير انها افتكرت .. بس برضوا امك جلابه ماحدش يعرفلها مرسى .
عندك حج ياجدى .. انا نفسى باحتار فيها احيانا .. ممكن اسألك سؤال ياجدى وماتزعلش منى .
قالتها ” نيره ” بتوجس ل” ياسين ” اللى ابتسم لها ابتسامه صافيه وهو بيجاوبها
اسألى ياعيون جدك ولا يهمك .. مش هازعل انا منك .
نيره وهى بتشجع نفسها : لما انت كنت بتحب عمتى ” رضوانه ” ياجدى .. ليه طلجتها ؟ .
ابتسامته زادت اكتر قبل مايجاوب وعينه بتنظر لها بأعجاب
اممم .. شوفى ياعيون جدك .. انا هاجاوبك بصراحه .. عشان انتى كبرتى وبينك كمان عجلتى .. الحب دا من عند ربنا .. وانا جلبى اتعلج ب” رضوانه ” بعد ما اتجوزتها .. وانا مطلج ” نحمدو ” وهى ام العيال
.. كانت صغيره وجريئه مش مكسوره زى ما انتى شايفاها دلوك … بس كانت راسها ناشفه .. وانا كان طبعى حامى .. مجدرناش نكمل واحنا بنعاند بعض .. لكن انا عمرى ما نسيتها واى خبر عنيها كان بيسعدنى ويزعلنى فى نفس الوجت .
نيره تنحت لجدها وهى ساكته متأثره اوى بالكلام اللى قالوا بصراحه ..واكنها راحت فى عالم تانى .
ياسين وهو بيخبط بكفه على خدها بخفه وهو بيضحك
مالك يابت ؟.. تنحتى كده ليه ؟!.
هزت رقابتها تفوق نفسها وعينها فى الارض .. لكنها رفعتها تانى لما سمعت اللى بيتكلم بلهجه غريبه عليها .
صباح الخير ياجدى .. انت قاعد هنا واحنا بندور عليك .
اتفاجئت بيه وهو طول وعرض وشكل وسيم .. اول مره تشوفه .
واه .. ” وائل ” تعالى ياولدى .. دا يبجى ابن ” امينه ” بت ” صباح ” .. وانت ياولدى دى بت ولدى ” عبد الحميد ” انت اول مره تشوفها .
وائل وهو بيقرب عليهم ويقعد جمبهم .
اشوف فين بس ياجدى ؟! .. وانتو امبارح كنتوا عازلين الرجاله عن الستات فى الفرح .. اهلا ياانسه “نيره ” .. مش انسه برضو ؟.





